«الليموزين الفاخر» أحدث الخدمات للعملاء
المقبل: «سابتكو» تعتبر نفسها شريكاً في صناعة السياحة والتعريف بمقوماتها
«الاقتصادية» من مكة المكرمة
أوضح عبد الله بن عبد الرحمن المقبل رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للنقل الجماعي أنه وفي إطار خطط الشركة وتفعيلاً لاستراتيجية النمو أطلقت الشركة خدمة الليموزين الفاخر وهو من المشاريع الجديدة في الشركة وأطلق عليه «سابتكو ليمو» وهي خدمة تقدمها الشركة للعملاء الراغبين في الحصول على خدمة متميزة، وقد انطلقت تلك الخدمة من مدينة جدة ثم المدينة المنورة والرياض، والمشروع يستهدف فنادق «الخمس نجوم» والبنوك وشركات الطيران ومنظمي الفعاليات والمؤتمرات، إضافة إلى شركات الحج والعمرة والقنصليات العامة والهيئات الدبلوماسية وغيرها لعملاء الشركة في عدد من مدن المملكة. مشيرا إلى أن الخدمة النوعية الجديدة تأتي مكملة لخدمات الشركة المختلفة التي تقوم بتشغيلها حالياً مع التركيز على جميع الجوانب التي تهم الشريحة المتميزة من العملاء المستهدفين وتعزيز كل وجه من أوجه خدمتهم انطلاقاً من خبرات الشركة المتميزة والطويلة.
بداية هل من تعريف عن نشأة الشركة السعودية للنقل الجماعي؟ الشـركة السعودية للنقل الجماعي «سابتكو» تأسست عـــام 1399هـ (1979) وغرضها الرئيسي هو نقل الركاب بالحافلات على شبكة الطرق العامة داخل المدن وفيما بينها، وتقدم الشركة عدداً من الخدمات وتشمل نقل الركاب بالحافلات بين مدن المملكة وداخلها والنقل من وإلى المملكة، كما تقدم الشركة خدمة العقود والتأجير وذلك بموجب عقود مع الغير سواءً داخل المملكة أو خارجها إضافة إلى النقل التعليمي وأعمال الحج والعمرة. ما أماكن التغطية للشركة داخلياً وخارجياً؟
تغطي خدمات الشركة النقل داخلياً سبع مدن رئيسية هي الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، الطائف، الدمام وعسير، وعززت الشركة خدماتها المتميزة بين بعض المدن الرئيسية برحلات الخدمة المميزة بين مدينتي الرياض والدمام وبين مدينتي مكة وجدة وحققت نجاحاً متزايداً، كما عملت على تشغيل هذه الخدمة المميزة بين السعودية والبحرين حيث تم العام الماضي نقل ما يقارب (60.000) راكب في هذه الخدمة كما توفر الشركة شبكة خطوط واسعة ومنتظمة بين المدن تربط أكثر من 382 مدينة وقرية وهجرة في مختلف أنحاء المملكة وبشبكة خطوط تصل إلى 109 خطوط مكنت من خلالها نقل أكثر من ستة ملايين راكب خلال عام 2010، وعلى المستوى الدولي فإن الشركة تقدم خدماتها إلى تسع دول عربية هي الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والكويت ومصر وسورية والأردن واليمن والسودان من خلال 32 خطاً حيث تم خلال العام الماضي نقل ما يقارب (650.000) راكب.
وماذا عن خططكم التطويرية المستقبلية للشركة؟ قامت الشركة في إطار التوسع بإطلاق عدد من المشاريع الاستثمارية في مجال النقل كمشروع الليموزين الفاخر ومشروع النقل بالشاحنات ليسهما بشكل مباشر في دعم تكامل أنشطة الشركة وتوفير خدماتها بجانب قيام الشركة بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي مع شركة RATP Dev الفرنسية الرائدة في قطاع النقل بالحافلات والترام والمترو والقطارات و دخول الشركة عبر هذه الاتفاقية للمنافسة على كسب الفرص القادمة في مجال النقل العام بشقيه المتمثلين في الحافلات والقطارات تبعاً للإمكانات الهائلة للشركة الفرنسية كأحد أبرز مشغلي النقل العام عالمياً من خلال وجودها الفعلي في عديد من الدول. كما أن الشركة حريصة على تقديم خدماتها وفق مستويات متطورة تنسجم مع المتغيرات والتطورات التي تشهدها سوق النقل من خلال تنفيذ وتطبيق تلك الاستراتيجية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الخدمة وتوفير جميع السبل لرفع مستوى الأداء نحو الأفضل وبما ينسجم مع طموحات عملاء الشركة لتؤدي إلى تطوير العمل وتعزيز الجوانب الإيجابية وتقويم ما يحتاج إلى رفع مستوى الخدمة وفق رسالة واضحة وأهداف محددة.
كيف بدأتم خطواتكم تلك لتطوير مستوى الأداء في الشركة؟ قامت الشركة بإعادة هيكلتها إلى وحدات عمل استراتيجية وتطوير أنظمتها الآلية من خلال تنفيذ مشروع تطوير أنظمة تقنية المعلومات في الشركة وروعي في هذا الجانب اختيار أفضل وأنسب الأنظمة الموجودة عالمياً التي تتناسب مع متطلبات العمل لديها التي تشمل أنظمة تخطيط الموارد Oracle ERP وأنظمة إدارة علاقة العملاء Sieble CRM وأنظمة إدارة العمليات التشغيلية وأنظمة مبيعات التذاكر والحجز المركزي، إضافة إلى تطوير شبكة المعلومات الموسعة التي تربط مواقع الشركة المختلفة وذلك لتهيئة بيئة التكامل مع أنظمة وسائل النقل الأخرى كالطيران الاقتصادي والقطارات. ماذا تقصدون بخدمة الليموزين الفاخر؟ خلال الفترة الماضية وفي إطار خطط الشركة وتفعيلاً لاستراتيجية النمو، أطلقت الشركة خدمة الليموزين الفاخر، وهو من المشروعات الجديدة في الشركة، وأطلق عليه «سابتكو ليمو»، وهي خدمة تقدمها الشركة للعملاء الراغبين في الحصول على خدمة متميزة. وقد انطلقت تلك الخدمة من مدينة جدة ثم المدينة المنورة والرياض. والمشروع يستهدف فنادق الخمس نجوم والبنوك وشركات الطيران ومنظمي الفعاليات والمؤتمرات، إضافة إلى شركات الحج والعمرة والقنصليات العامة والهيئات الدبلوماسية وغيرها لعملاء الشركة في عدد من مدن المملكة. وتأتي هذه الخدمة النوعية الجديدة مكملة لخدمات الشركة المختلفة التي تقوم بتشغيلها حالياً مع التركيز على الجوانب كافة التي تهم الشريحة المتميزة من العملاء المستهدفين وتعزيز كل وجه من أوجه خدمتهم انطلاقاً من خبرات الشركة المتميزة والطويلة وريادتها في مجال النقل وانتشار مواقعها وفروعها في جميع مناطق المملكة.
سابتكو الناقل البري ذو الخدمات المتكاملة. كيف تفعلون ذلك سياحياً؟ تعتبر سابتكو نفسها شريكاً في صناعة السياحة والتعريف بمقوماتها على الصعيد الداخلي من خلال توظيف إمكانياتها وخدماتها بشكل أساسي في تعزيز مفهوم الشخصية السياحية الداخلية باعتبارها الناقل البري الوطني الأول، كما أن الشركة تشارك دائماً في رعاية المهرجانات السياحية الموسمية في مصايف المملكة، وتدعم المنظمين من خلال توفير حافلات نقل حديثة لنقل الضيوف والزوار إلى مناطق الاصطياف، إضافة إلى المشاركة المستمرة في حملة التوعية بالسياحة الداخلية التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة بشكل سنوي للتعريف بالنهضة السياحية والآثار التي تحتضنها المملكة. وقد تم التعاون مع الهيئة لإطلاق خدمة الباص السياحي الذي سيقدم رحلات منتظمة للأماكن السياحية في منطقة الرياض. كما أن الشركة لم تغفل الصعيد الخارجي سياحياً، حيث إن لدى الشركة خطة على مدار العام للتفاعل مع مواسم السياحة والاصطياف والإجازات، ليكون حضورها متميزا، وذلك من خلال الخطوط الدولية المباشرة لعديد من الدول العربية ذات الجذب السياحي.
وماذا عن التوظيف والاهتمام بالعنصر البشري الوطني؟ الشركة جزء من المجتمع، وخدماتها لا تقتصر على النقل فحسب، بل إنها شريك في تنمية الاقتصاد الوطني وداعم أساسي في الاستثمارات في العنصر الوطني، هذا بلا شك الاستثمار الحقيقي لمستقبل الوطن. ومن هذا المنطلق فقد أخذت الشركة على عاتقها مسؤولية إعداد وتوظيف الشباب السعودي، وتحقق ـ ولله الحمد ـ ذلك من خلال توظيف عدد كبير من السعوديين في وظائف إدارية ومهنية، وقد ازدادت أعداد العاملين السعوديين في الشركة عبر السنوات، حيث فازت الشركة بجائزة سمو سيدي الأمير نايف بن عبد العزيز للسعودة للمرة الثالثة في تاريخها، هذا تأكيد على نجاح خطط الشركة في توطين الوظائف وتأهيل السعوديين، وذلك انطلاقا من قناعتها بدورها ومسؤوليتها كشركة وطنية رائدة ستعمل وبشكل دائم ومستمر على تطوير برامج السعودة ودعم جهود توطين الوظائف التي تضعها في مقدمة أولوياتها بوصفها هدفاً استراتيجياً ومسؤولية وطنية تحقيقاً للاستراتيجية الطموحة لحكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ في إنجاح خطة السعودة وتنمية وتطوير الكوادر البشرية الوطنية وبما يحقق المصلحة العامة.
الحج والعمرة من المواسم الأكثر حضوراً للشركة في خدمات النقل. كيف تتعاملون مع هذين الموسمين؟ موسما الحج والعمرة من المواسم التي تتشرف الشركة بتقديمها وخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، حيث تقوم الشركة على توظيف إمكانياتها البشرية والآلية لخدمة زائري بيت الله العتيق وفقاًً للأنظمة المتبعة في نقل الحجاج القادمين من خارج المملكة عبر منافذها الجوية والبحرية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وداخل نطاق المشاعر المقدسة، والعمل على راحة وسلامة الحجاج لتمكينهم من أداء مناسكهم بكل طمأنينة وروحانية ويسر.
أخيراً ، ما نظرتكم للشركة في المرحلة القادمة؟ تضمنت خطط وبرامج الشركة أن تكون المرحلة القادمة أكثر تطوراًً وقدرة على التفاعل مع المستجدات في صناعة النقل ليكون أسطول الشركة من أكثر الأساطيل البرية الناقلة حضوراً على المستوى الإقليمي، إلى جانب ما تسعى إليه الشركة من توسيع مجالات العمل بها عبر عدة أنشطة في مجال النقل، لتكون للشركة مساهمة فاعلة في إيجاد نقلة نوعية في نمط وأسلوب النقل العام في المملكة، وأن تكون «سابتكو» الناقل البري الأول




رد مع اقتباس