دبريد هواميل
صفحة 4 من 10 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 92
  1. #31
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: أسواق الطاقة تكرر نفسها دون ضمان بتحقيق نتائج أفضل




    25-6-2011

    على الرغم من تباين المؤثرات على قطاع الطاقة، والتي أثرت بشكل كبير على آليات التعاطي مع العرض والطلب، نجد أنها أبقت مستويات الطلب عند حدودها العليا، والعرض كذلك رغم الانخفاض الواضح لوتيرة النشاط الاقتصادي العالمي تبعا لتداعيات الانهيار المالي والضغوط المالية التي تواجهها منطقة اليورو، والضغوط المتأتية من العجوزات التجارية والمالية للعديد من الدول الصناعية، فيما تأتي التطورات السياسية المتلاحقة إلى وضع المزيد من التحديات والضغوط على التوجهات الاستثمارية على قطاعات الطاقة والقطاعات الأخرى.

    وتعمل أسواق الطاقة في الوقت الحالي وفق آليات تم تطبيقها خلال مراحل ما قبل الأزمة من خلال قيام أعضاء أوبك برفع سقف الإنتاج اليومي بشكل مجتمع أم منفرد، بهدف الحد من ارتفاع الأسعار بعد استبعاد حجم الإنتاج الليبي، والواضح هنا أن الارتفاع في الأسعار خلال فترة الانتعاش الاقتصادي أدت إلى نقص في فائض الطاقة الإنتاجية للنفط على مستوى العالم، في حين تعكس مؤشرات الأسواق استمرار تراجع وتيرة النشاط، وبالتالي قد يؤثر رفع الإنتاج عن مستوياته منذ التعديل الأخير للمنظمة على الأسعار بشكل سلبي، إذا لم ينسجم مع مؤشرات طلب حقيقية تظهرها الاقتصاديات الصناعية والإنتاجية العالمية بعد استبعاد الجزء المستخدم كمخزونات إستراتيجية والتي تستخدم في كثير من الأحيان كمؤشر لرفع وخفض الأسعار السائدة أيضا.

    ويعمل عامل تقادم حقول النفط إلى قلب موازين العرض والطلب ويساهم بشكل متواصل في خفض الإنتاج ويرفع من عدد الدول المستوردة للنفط بعد أن كانت منتجة له، ويكون لمستوى الاستثمار في تطوير الحقول وتراجع عدد وحجم الاكتشافات الكبيرة التأثير نفسه على قطاع الطاقة ونوع القرارات الخاصة بمستويات الإنتاج ذات العلاقة بالأسعار، حيث تعمل الدول المستوردة للنفط وبشكل دائم إلى تعديل أسعارها للمستهلك الأخير تبعا لمسارها في الأسواق العالمية وما ينتج عن ذلك من أعباء.

    وراهنت أسواق النفط العالمية في سبيل استقرارها وانسجام مؤشر الأسعار بالأداء الاقتصادي على مزيد من الشفافية ومزيد من الاستثمار لزيادة الطاقة الإنتاجية، حيث تحققت زيادة الإنتاج وبقي مؤشر الشفافية لدى أسواق الطاقة محل اختبار حتى اللحظة مما يعني أن زيادة الإنتاج أو تخفيضه ستبقى دون تأثير حقيقي نتيجة غياب القراءة الصحيحة لما يجري في واقع الأمر، وهذا يبشر باستمرار تأثر الأسواق بالأحداث والمتغيرات الأساسية والثانوية كبرت أم صغرت.

    وتعتبر وتيرة الطلب الحالي على النفط ذات مدى قصير يرتفع بموجبه الطلب وينخفض خلال فترة قصيرة، وتشير التقارير الأخيرة لوكالة الطاقة الدولية على أن النفط عند 120 دولار سيشكل خطرا لانزلاق العالم في ركود مرة أخرى وبالتالي فان اتجاه الأسعار لا يتماشى ووتيرة النشاط الاقتصادي العالمي ولا يتحرك معها وبقي متوسط الأسعار مرتفع في العام الحالي عن متوسط الأسعار المسجل في العام 2008 رغم استمرار هشاشة الاقتصاد العالمي.

    وتحتاج أسواق الطاقة في الوقت الحالي إلى العودة إلى الأساسيات بتطوير اطر الشفافية وتجاوز التأثيرات السلبية للعوامل الثانوية والعمل على إعادة قياس اتجاهات العرض والطلب وفق منظور أكثر واقعية وذا مردود مباشر بعيدا عن المتطلبات المتناثرة للدول من الطاقة والتي لا يمكن البناء عليها في تطوير القدرات الإنتاجية وزيادة الإنتاج فعليا، ولن يتم ذلك إلا إذا تولدت قدرات وقناعات بالخطط القائمة وجدواها في تحقيق الأهداف بشقيها الاستثماري لضمان تعزيز القدرات الإنتاجية بشكل دائم والتنظيمي لضمان تحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية والاجتماعية وأخيرا الأخلاقية.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    الإمارات

    أعلنت "سايبم" أكبر شركات الخدمات النفطية في أوروبا من حيث القيمة السوقية، عن نيلها عقوداً تتجاوز قيمتها 600 مليون دولار لتنفيذ أعمال الهندسة في أفريقيا والإمارات العربية المتحدة. وأفادت "سايبم" أنه من بين عقود الحفر البحرية التي فازت بها عقد سيتم تنفيذه في المياه النيجيرية وكذلك في الإمارات العربية المتحدة. أمّا بالنسبة إلى عقود الحفر البرية فأبرمت "سايبم" عقوداً تشمل 15 حفارة في السعودية، وأميركا الجنوبية وكازاخستان.

    من جهة ثانية، قالت شركة مبادلة أن وحدتها للطاقة ستطور حقل غاز في اندونيسيا مع شركاء حيث ستستثمر 500 مليون دولار في أول مشروع لها في البلد الواقع بمنطقة جنوب شرق آسيا. حيث أن مشروع حقل غاز روبي حصل على موافقة الهيئة الاندونيسية المختصة بشؤون التنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما. وشركاء الحقل هم بيرل أويل وهي وحدة مملوكة بالكامل لشركة بيرل انرجي التابعة لمبادلة وستملك حصة 70 بالمئة في روبي إضافة إلى توتال للتنقيب والإنتاج وسيبوكو وانبكس جنوب ماكاسار بنسبة 15 بالمئة لكل منهما. وسيشمل المشروع البحري حفر أربع آبار وإقامة المنشات ذات الصلة وسينقل الغاز عبر خط أنابيب قطر 14 بورصة بطول 312 كيلومترا إلى محطة استقبال على البر. وستشتري الغاز شركة بوبوك كاليمانتان تيمور التي تشغل مصنع أسمدة قريبا. ومن المتوقع بدء ضخ إمدادات الغاز في النصف الثاني من 2013.

    العراق

    أبرمت "لانكو انفراتك" شركة الطاقة والبناء الهندية، اتفاقية بقيمة 81.3 مليون دولار لبناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية تعمل على الغاز في محافظة الأنبار غربي العراق، وسيستغرق تنفيذ مشروع توليد الطاقة الكهربائية البالغة قدرته 250 ميغاواطاً الذي سيقوم على أساس الإنجاز الكامل 16 شهراً وذلك اعتباراً من لحظة بدء العمل. وسبق للحكومة العراقية أن اشترت التوربينات المخصصة للمحطة من شركة "جنرال إلكتريك". هذا وستتم تغذية محطة توليد الطاقة الكهربائية التي سيتم إنشاؤها في مدينة القائم في محافظة الأنبار، بواسطة حقل عكاس للغاز الذي كانت الحكومة العراقية قد منحته مؤخراً "للشركة الكورية للغاز".

    من جهة ثانية، منح العراق وشريكيه رويال داتش شل وبتروناس الماليزية مجموعة دودسال ومقرها دبي عقدا بقيمة 106 ملايين دولار لبناء خط أنابيب في حقل مجنون النفطي. وبموجب الاتفاق ستتولى دودسال إنشاء خط الأنابيب بطول 79 كيلومترا لنقل النفط من حقل مجنون فائق الضخامة إلى مستودع لتخزين النفط قرب الزبير في جنوب العراق. يذكر أن الأنبوب الحالي في حقل مجنون وقطره 28 بوصة قديم ولا يمكنه استيعاب الزيادة الإنتاجية المتوقعة. ويبلغ الإنتاج الحالي لحقل مجنون حوالي 63 ألف برميل يوميا ومن المتوقع أن يصل إلى 175 ألف برميل يوميا في 2012 مما يتطلب بناء خط أنابيب جديد لاستيعاب الزيادة الإنتاجية.

    فيما تخطط شركة "لوك أويل" النفطية الروسية للحصول على ترخيص باستلام أعمال التنقيب الجيولوجي في العراق. وبحث الجانبان في لقائهما مشروع "غرب القرنة - 2"، وكذلك آفاق توسيع البنية التحتية للنقل الخارجي للنفط المستخرج من هذا الحقل. واقترحت الشركة الروسية بحث مشروع بناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية، تعمل على الغاز المتدفق مباشرة من حقل "غرب القرنة - 2". وكانت شركة "لوك اويل" أعلنت في بداية مايو/أيار الماضي، أنها بدأت بأعمال التحريات الاهتزازية ضمن مشروع "غرب القرنة - 2". وفي الوقت الحاضر انتهت الشركة من مجمل أعمال نزع الألغام والتنظيف وإجراء التحريات التجريبية وغيرها على المساحة المتعاقد عليها. وكان كونسورتيوم "لوك أويل" والشركة النرويجية " Statoil "، قد فاز في المناقصة لاستثمار الحقل الضخم "غرب القرنة - 2"، والذي يقدر احتياطيه بـ 12.9 مليار برميل من النفط، وتخطط "لوك أويل" للبدء باستخراج النفط من الحقل المذكور في مطلع العام 2013.

    إلى ذلك اختار كونسورتيوم تترأسه شركة "أو إيه أو غازبروم نفت" الروسية الحكومية لإنتاج النفط شركة "شلومبرغر" من أجل حفر الآبار الأولى في حقل بدرة العراقي، وقد قامت "غازبروم نفت" بتوقيع اتفاق مع "شلومبرغر" لحفر 11 بئراً على مدى 3 سنوات. ويعتزم كونسورتيوم الشركات - الذي يضم أيضاً شركة "كوغاز" الكورية الجنوبية للغاز، ومؤسسة النفط الوطنية التركية "تباو" وشركة "بتروناس" الماليزية – إطلاق عمليات الإنتاج من حقل بدرة في 2013. هذا وتقدّر "غازبروم نفت" إجمالي كلفة مشروع بدرة بملياريْ دولار وتعتزم حفر 17 بئراً بحلول سنة 2017، ومن المفترض أن يبلغ الإنتاج حينها 170 ألف برميل يومياً.

    السعودية

    وقعت شركة غازان للاستثمار والتطوير الصناعي السعودية مع شيانيج الصينية، عقد تنفيذ المرحلة الأولى لإنشاء المصنع السعودي للفحم البترولي المكلس، بطاقة إنتاجية تبلغ نصف مليون طن سنوياً، وبتكلفة قدرها مليار ريال، في مدينة الجبيل الصناعية. ويأتي توقيع العقد متزامناً مع توقيع العقود المرتبطة بتطوير المشروع بما فيها توقيع عقود التقنية والمعدات لبناء المصنع مع مجموعة من الشركات العالمية المتخصصة في مجال صناعة وإنتاج الفحم البترولي المكلس، والذي سيشكل إنجازاً وطنياً رائداً على صعيد الصناعات التعدينية بما يرفع القدرة التنافسية للشركات الوطنية السعودية عالمياً.

    من جهة ثانية، تتصدر شركتي ديلم الصناعية وجي.اس للهندسة والبناء الكوريتين الجنوبيتين السباق للفوز بعقد بناء وحدة تكسير في مجمع بتروكيماويات تخطط له أرامكو السعودية وداو كيميكال الأمريكية. وتضع الشركتين اللمسات الأخيرة على عرضيهما وتنتظران القرار النهائي من شريكي المشروع الذي سيقام في الجبيل على ساحل الخليج. وقال مصدر أن عرض ديلم مازال هو الأرخص لوحدة التكسير (مزدوجة التغذية). فيما قال مصدر آخر أن فروق الأسعار طفيفة بين الشركات المتنافسة. يذكر أن تكلفة المشروع الذي مازال يحمل اسم مشروع رأس تنورة المتكامل نظرا لدمجه مع توسعة مصفاة راس تنورة ستبلغ نحو 20 مليار دولار. وطلبت أرامكو تقديم العروض للمشروع المشترك مع داو وتوسعة أخرى لمشروع مع سوميتومو كيميكال اليابانية لكن قرار الاستثمار النهائي لن يصدر قبل وقت لاحق من العام الجاري. وسيكون مشروع داو وأرامكو من أكبر المشاريع في العالم وهو جزء من خطة سعودية طموح لتطوير قطاع البتروكيماويات في ظل سعي المملكة للحد من اعتمادها على إيرادات النفط.

    الكويت

    تعتزم شركة نفط الكويت تركيب 15 محطة فرعية لتوليد الطاقة الكهربائية تبدأ في تنفيذها من الآن وحتى العام 2016. جدير بالذكر أن احتياجات "نفط الكويت" من الطاقة الكهربائية سجلت قبل ثلاث سنوات تزايدا مستمرا بسبب هدفها في تحقيق إستراتيجيتها الطموحة لزيادة الإنتاج إلى 4 ملايين برميل يوميا.

    قـطر

    أعلنت شركة قطر غاز عن توقيع اتفاقية مع شركة غـزال (ش.م.ق)، المشروع المشترك بين شركة إيرليكويد وقطر للبترول والشركة القطرية للصناعات التحويلية، لتوريد النيتروجين الغازي عبر شبكة خطوط الأنابيب التابعة لشركة غـزال في مدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر. يُذكر أن النيتروجين الغازي يتم توريده حاليا إلى شركة قطر غاز عبر شبكة خطوط أنابيب طولها 5 كيلومترات من وحدة فصل الهواء "YangoO2" التي تملكها وتشغلها شركة غـزال. وقد تم بناء وحدة فصل الهواء هذه خلال فترة قياسية مدتها 15 شهرا وتم تشغيلها في شهر ديسمبر من عام 2010. ويُشار إلى أن شبكة خطوط أنابيب النيتروجين التابعة لشركة غزال كان قد تم تشغيلها بغرض تقديم الخدمات إلى الشركات العاملة في مدينة راس لفان.

  2. #32
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال : قطاع الطاقة؛ مصادر التلوث تتزايد واتجاهات المعالجة والضبط تسير ببطء


    2-7-2011

    من الصعب تصور إحداث تقدم سريع ومتواصل في المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية دون قطاع فعال للنقل يحرك شرايين الحياة في المدن والعواصم التجارية والصناعية، نظرا لتعاظم الأهمية النسبية لقطاع النقل، إلا أن للقطاع تأثيرات كبيرة وانعكاسات سلبية على البيئة ونوعية الهواء المحيط بنا، وبشكل خاص المدن الكبرى تتعدى في حال استمرارها تلك الايجابيات الكثيرة، ذلك أنها ذات تأثير مباشر على صحة الإنسان والذي هو صاحب التقدم ومصدره والمستفيد الأول من ذلك. ومما لاشك فيه أن هناك محاولات متعددة تقوم بها الحكومات لدى الدول المتقدمة والنامية شملت الجوانب التشريعية والقانونية تهدف إلى تقليل مصادر التلوث وتخفيض كمية الملوثات، إلا أن معظم الدول ما زالت تواجه مخاطر التلوث بتزايد كبير يوما بعد يوم.

    وتتفق الأطراف كافة على أن وسائل النقل البري تعتبر المصدر الأول للتلوث، نظرا لاستحواذ قطاع النقل على ما يزيد عن 30% من إجمالي الاستهلاك التجاري للطاقة في العالم، والأخطر من ذلك أن عدد المركبات في تزايد كبير من يوم إلى آخر وكفاءة تلك الوسائل واحتوائها على تقنيات متطورة وذات اتجاهات بيئية متفاوتة بين بلد وأخر، فيما يتجاوز عدد المركبات الأقل كفاءة في حرق الوقود والأكثر تلويثا للهواء المركبات التي تحتوى على تجهيزات متطورة وذات انبعاث اقل، ويمكن مشاهدة حجم الضرر لدى الدول الفقيرة والتي تزدحم فيها الملوثات من وسائل النقل وتقل فيها الاتجاهات نحو ضبط مصادر التلوث وزيادة كفاءة استهلاك الوقود وصولا إلى وضع الأطر التنظيمية والتشريعية التي يمكن من خلالها تقليل الآثار المباشرة وغير المباشرة للتلوث الحاصل، ويعود أحيانا ضعف تلك الأطر والاتجاهات إلى أسباب مالية واقتصادية والتي لا يمكن معها العمل على تطوير آليات ضبط التلوث لما تحتاجه من مصادر مالية ضخمة غير متوفرة لدى الدول والأفراد على حد سواء.

    وتتخذ الدول تدابير متنوعة للحد من حجم التلوث وتبعاته سواء كانت قائمة على تشجيع استخدام الغاز الطبيعي كوقود أساسي لقطاع النقل نظرا لتوفره بكميات كبيرة وأسعاره وتأثيراته السلبية المتدنية بالإضافة إلى تعزيز الاتجاهات نحو استهلاك البنزين الخالي من الرصاص على مستوى الأسعار وشبكات التوزيع لتمتد التطورات لتشمل وضع سقوف عليا للانبعاث من عوادم السيارات وإخضاعها لمقاييس نجاح ذات شروط مرتفعة، وذهبت العديد من الدول إلى إدخال حوافز كبيرة كتخفيض رسوم استيراد الباصات والشاحنات الصغيرة ذات المحركات الأقل سعة والعمل على تحديث أسطول الشاحنات والباصات بشكل مستمر وتطبيق أنظمة تعرفه على الطرق الرئيسية المزدحمة بهدف تقليل استخدام السيارات إلى ما هنالك من إجراءات وتدابير تهدف إلى تقليل حجم التلوث الناتج عن استمرار حركة قطاع النقل والتي كان آخرها فرض الاتحاد الأوروبي رسوم على الشاحنات التي تتجاوز حمولتها ما بين ثلاثة أطنان ونصف إلى اثني عشر طنا وذلك للتصدي لظاهرة التلوث والشاحنات والضوضاء والمحافظة على الطرقات.

    ومما لاشك فيه أن الضغوط المالية والاقتصادية التي فرضتها الأزمة المالية كان لها تأثيرات سلبية على كافة المعايير والتشريعات والاتجاهات التي تم اعتمادها لدى الدول بشكل منفرد ومجتمع كل وفق موقعه من المعادلة، حيث أن هناك دول مصدر للازمة وهناك دول متأثر بالتداعيات، وتتخذ العلاقة بين التلوث ومعالجته علاقة طردية فكلما ارتفع مستوى التلوث كلما زادت فاتورة تكاليف معالجته، وتزداد التكلفة كلما حدث تأخير في المعالجة والحد من الأسباب، وبالتالي فان على جميع الدول العمل وفي تسارع يتناسب مع تسارع وتيرة التلوث وبمستوى أكثر إصرارا على التطبيق، إذا ما أرادت الدول حماية مقومات التقدم والنجاح وخفض تكاليف المعالجة.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    الإمارات

    أكدت شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة " أدجاز" أنها تعمل بالتعاون الوثيق مع شركة هيونداي للصناعات الثقيلة لتبنّي خطة من شأنها تسريع العمل في مشروع تطوير الغاز المتكامل بما يضمن استكماله في الوقت المحدد مع الالتزام بمقتضيات السلامة ومعايير الجودة المطلوبة. ولم تطلب "ادجاز" من شركة هيونداي أية تعويضات مالية عن تأخرها في الأعمال المدنية والبحرية لمشروع تطوير الغاز المتكامل. وأوضحت " أدجاز " أن التأخير الذي حصل في بعض مراحل المشروع لم يصل حد المطالبة بتعويضات وذلك خلافا لما تداولته وسائل الإعلام بأن الشركة طالبت شركة هيونداي بتعويضات عن تأخرها في بعض مراحل المشروع.

    من جهة ثانية، قال الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن الهيئة قامت بمضاعفة حجم محطة كهرباء مزمعة تعمل بالفحم مهونا في ذات الوقت من مخاوف من نقص الكهرباء خلال الصيف في الأعوام القليلة القادمة. وبسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء في دبي حيث يزيد استخدام مكيفات الهواء في أشهر الصيف الفائضة تضطر الإمارة العطشى للطاقة إلى شراء مزيد من الغاز الطبيعي في سوق عالمية تزداد شحا وذلك لتغذية محطات الكهرباء لديها. وكانت الهيئة تخطط لبناء محطة بقدرة 1500 ميجاوات تعمل بالفحم للحد من اعتماد دبي الكثيف على الغاز المستورد. لكنها تنوي الآن مضاعفة حجم المحطة لتلبية حاجات التبريد في ظل ارتفاع الطلب بالإمارة التي تعد مركز الأعمال والتجارة لدولة الإمارات.

    السعودية

    تعاقدت شركة أرامكو السعودية مع شركة هيتاشي اليابانية للحصول على ضواغط لمحطات النفط والغاز التابعة له، وبموجب الاتفاق ستقترح الوحدة الهندسية لهيتاشي تقنية الضواغط على أرامكو في مرحلة التخطيط وستسمح الشركة السعودية لها بالاطلاع على المعلومات اللازمة للصيانة. يذكر أن أرامكو أبرمت اتفاقات مماثلة مع ثلاثة من مصنعي الضواغط من أوروبا والولايات المتحدة من بينهم جنرال اليكتريك وسيمنس. حيث أن محطات النفط والغاز التابعة لارامكو تستخدم نحو عشرة ضواغط وأنه من المتوقع أن تحقق الطلبية الواحدة مبيعات بقيمة 10 مليارات ين إلى 20 مليارا (125-249 مليون دولار) لهيتاشي. وهيتاشي أكبر شركة يابانية للالكترونيات الصناعية ستنشئ قاعدة للصيانة في السعودية في السنة المالية الحالية حيث تتوقع نمو الطلب وتتطلع إلى مضاعفة عمليات الضواغط من المستويات الحالية إلى المثلين لتصل إلى 60 مليار ين في السنة المالية 2015.

    من جهة ثانية، من المحتمل أن تدعو "أرامكو السعودية"، الجهات المهتمة إلى تقديم عروضها في الربع الثاني من السنة المقبلة، أي في وقت متقدم عمّا كان متوقعاً، لنيل العقد الرامي إلى بناء مصفاة بقيمة 7 مليارات دولار في منطقة جازان الواقعة جنوب شرق المملكة، ستمد السوق المحلي بحاجاته، حيث أن خطة "أرامكو" الأصلية كانت ترمي إلى فتح باب تقديم العروض المتعلقة بعقود الهندسة والتوريد والإنشاء بحلول نهاية العام 2012. وتهدف مصفاة جازان التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 400 ألف برميل يومياً ويتوقع أن تقع على ضفاف البحر الأحمر، إلى ضخ منتجات مكررة في السوق المحلي الذي يشهد نمواً سريعاً في الطلب. وكان من المتوقع أن تتولى الحكومة السعودية تطبيق المشروع في الأساس كونه مبادرة من القطاع الخاص لكن بعد توليد فوائد محدودة تم تلزيمه إلى "أرامكو". وقد منحت "أرامكو" في شباط/فبراير الماضي شركة "كاي بي أر" (KBR) عقد الخدمات الهندسية الأولية الخاص بالمشروع. كما وتساعد "كاي بي أر" شركة "أرامكو" أيضاً على الإشراف على الأنشطة المتعلقة بالعمل وتدبيرها وإدارتها في كافة المراحل الخاصة بمصفاة جازان ومشروع المحطة البحرية.

    من جهتها قالت الشركة السعودية للكهرباء أنها حصلت على قرض طويل الأجل بقيمة 989.1 مليون دولار من بنوك عالمية لتمويل شراء معدات لتوسعة مشروع محطة الشعيبة. حيث وقعت قرضا طويل الأجل ولفترة سداد تصل إلى 12 سنة بقيمة 989.1 مليون دولار أمريكي وذلك بما يعادل 3.7 مليار ريال سعودي مع مجموعة بنوك عالمية وهي مجموعة اتش.اس.بي.سي وبنك اوف طوكيو ميتسوبيشي وسيتي بنك ودويتشيه بنك وشركة الخدمات المصرفية ساميتومو ميتسو. والقرض - وهو أول تمويل تحصل عليه الشركة بضمان بنك تعزيز الصادرات الفرنسي - يهدف لشراء معدات من شركة ألستوم الفرنسية لمشروع توسعة محطة الشعيبة 3. وتقع محطة الشعيبة 3 على شاطئ البحر الاحمر وعلى بعد 120 كيلومتر من جنوب مدينة جدة ومن المقرر أن تنتج 1200 ميجاوات إضافية من الطاقة بعد اكتمال المشروع.

    الكويت

    قال نائب العضو المنتدب للتخطيط والتسويق المحلي في شركة البترول الوطنية الكويتية أن المشروعات القائمة حاليا في الشركة تبلغ كلفتها 1.5 مليار دينار كويتي بينما تبلغ قيمة المشروعات المنتظر تنفيذها في (2011 -2012) حوالي نصف مليار دينار، يذكر أن مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي هما مشروعان منفصلان عن بقية مشروعات الشركة كونهما لازالا بانتظار موافقة المجلس الأعلى للبترول.

    من ناحية ثانية، أبرمت شركة نفط الكويت عقدين قيمتهما 526.5 مليون دينار. ويتعلق العقد الأول بإنشاء وحدة الإنتاج المبكر للتعامل مع الغاز المستخرج من الحقول الجوراسية في شمال الكويت بتكلفه تقدر بنحو 439 مليون دينار ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بحلول السنة المالية 2013 -2014. والعقد الثاني يتعلق بمشروع جديد هو مركز تجميع رقم 16 في غرب الكويت بتكلفة تقدر بنحو 87.5 مليون دينار. يذكر أن الشركة لديها خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية للنفط الخام بمقدار 750 ألف برميل يوميا وزيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الحر بمقدار 1.5 مليار قدم مكعب يوميا نتيجة للعمليات الاستكشافية الجديدة وذلك بحلول عام 2030.

    قطر

    أعلنت شركة قطر غاز عن توقيع اتفاقية مع شركة غـزال (ش.م.ق)، المشروع المشترك بين شركة إيرليكويد وقطر للبترول والشركة القطرية للصناعات التحويلية، لتوريد النيتروجين الغازي عبر شبكة خطوط الأنابيب التابعة لشركة غـزال في مدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر. يُذكر أن النيتروجين الغازي يتم توريده حاليا إلى شركة قطر غاز عبر شبكة خطوط أنابيب طولها 5 كيلومترات من وحدة فصل الهواء "YangoO2" التي تملكها وتشغلها شركة غـزال. وقد تم بناء وحدة فصل الهواء هذه خلال فترة قياسية مدتها 15 شهرا وتم تشغيلها في شهر ديسمبر من عام 2010.

    العراق

    اختار العراق مع شريكيه لوك أويل الروسية وشتات أويل النرويجية خمس شركات للمنافسة على عقد في المرحلة الثانية لتطوير حقل غرب القرنة النفطي. يذكر أن شركات الخدمة النفطية التي تأهلت هي سايبم الايطالية واس.ان.سي لافالين الكندية وبونج لويد الهندية وجلوبال ستروي الهندسية الروسية وسامسونج الهندسية الكورية الجنوبية. وفي سبتمبر أيلول طرح العراق وشريكاه أربع مناقصات لمشروعات تشييد وطاقة في المرحلة الثانية من غرب القرنة الواقع في جنوب العراق. حيث أن سبع شركات تقدمت بعروض وتم استبعاد شركتين هما بتروفاك وتكنيمونت. ولم يذكر أي سبب لاستبعادهما. والغرض من المناقصات الأربع هو إنشاء خط أنابيب لتصدير النفط وصهاريج في منطقة الطوبة ومحطة لتوزيع الكهرباء ومحطة لمعالجة الغاز المصاحب وشبكة لجمع النفط ومنشات للمعالجة المركزية وشبكة للمياه. وهذه المناقصات جزء من خطة التطوير الأصلية التي وضعتها لوك أويل وشتات أويل وأقرتها وزارة النفط العراقية العام الماضي لبدء الإنتاج من الحقل.

    إلى ذلك أعلنت مؤسسة البترول الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) أنها أنجزت أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى من مشروع حقل الأحدب النفطي بالعراق. وقالت الشركة الأم لبتروتشاينا أنها بدأت العمل في حقل الأحدب النفطي في مارس 2009 بعدما أعادت التفاوض بشأن صفقة تطوير قديمة وأنها تأمل في إنتاج 110-130 ألف برميل يوميا من الحقل الذي تقدر احتياطياته بمليار برميل. وتم الانتهاء من المرحلة الأولى التي تبلغ طاقتها الإنتاجية ثلاثة ملايين طن سنويا أو 60 ألف برميل يوميا قبل الموعد المحدد وهو ما يمثل تقدما رئيسيا في بناء مشروعات النفط والغاز في الشرق الأوسط. والحقل هو أول مشروع لبناء طاقة إنتاجية جديدة من النفط في العراق خلال 20 عاما.

  3. #33
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: قطاع الطاقة يعكس المزيد من النشاط النوعي رغم استمرار الضغوط المحيطة

    30-7-2011
    قد لا يكون الظرف أو التوقيت مواتيا في المرحلة الحالية كي تعتمد نشاطات الاستثمار على المؤشرات المالية والاقتصادية القائمة، دون الأخذ بعين الاعتبار التوقعات الايجابية والسلبية المستقبلية المحيطة بتلك الاستثمارات، ونقاط قوة أو ضعف الظروف المحيطة بها، ونوع وطبيعة الفرص الاستثمارية محل الاهتمام، وبالتالي فإن قرارات الاستثمار الاستراتيجية طويلة الأمد تتطلب نظرة مستقبلية منذ البداية والمزيد من الاستثمارات وإدخال المزيد من الأفكار والابتكارات بشكل مستمر لما لذلك من أهمية كبيرة في زيادة كفاءة الإنتاج والاستهلاك والاستمرارية. حيث تأخذ هذه القرارات صفة الاستثمار المؤسسي على مستوى الدول والحكومات وبشكل خاص القرارات ذات العلاقة بقطاع الطاقة المتجددة والتقليدية والتي تستهدف تطوير هياكل الاقتصاد والصناعة والتنمية.

    ويلاحظ أن قطاع الطاقة أصبح الملاذ الآمن للاستثمارات طويلة الأمد ذات المخاطر القابلة للدراسة والتقييم والقياس بكافة الظروف، واستطاعت الفرص المتوفرة لدى القطاع من المحافظة على زخم استثمارات تعد بمئات المليارات من الدولارات، فيما تقوم على إدارة وتشغيل هذا القطاع الملايين من الكوادر المتخصصة والتي تضطلع بإنتاج ما يزيد عن 88 مليون برميل يوميا من النفط تحديدا، هذا ويتوقع أن يرتفع الطلب على الكوادر المتخصصة لدى القطاع خلال العام الحالي والأعوام القليلة القادمة وبشكل خاص لدى مواقع إنتاج الطاقة الرئيسية في العالم، وبالتالي فقد بات واضحا أن عامل الخبرة والكفاءة للقوى العاملة المتخصصة في هذا القطاع تمثل كلمة السر في إنجاح أو فشل كافة الاستثمارات الحالية والقادمة وتستحوذ على أهمية قد تساوي وجود مصادر الطاقة نفسها.

    وكان لتداعيات الأزمة المالية الكثير من التأثيرات على مكونات قطاع الطاقة على مستوى حجم الاستثمارات ومستويات الطلب والتذبذب على مسار الأسعار، فيما أعطت تلك الاتجاهات القطاع مزيدا من التنوع والتوسع والابتكار على نشاطاته الاستثمارية مع التركيز والاتجاه نحو جذب الاستثمارات الأجنبية وفق منظومة تحقق أهداف المستثمرين والدول موطن الاستثمار مع ضمان توفير أفضل المزايا والتسهيلات الكفيلة بإنجاح تلك الاستثمارات، وهذا يعد تطورا كبيرا على آلية جذب الاستثمارات الأجنبية والتنافس للحصول عليها ويعكس عمقا في الإدراك من قبل الدول المضيفة في كيفية تجاوز ضعف هياكل التمويل لديها.

    ولازالت المساعي الهادفة إلى تعزيز الفرص الاستثمارية المتعلقة بكل ما هو جديد لدى قطاع الطاقة من قبل الحكومات والدول تحافظ على بريقها واستمراريتها للوصول إلى الوضع الأمثل لتطوير مصادر الإنتاج من الطاقة بكافة أنواعها، وبما يضمن تكامل مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة، والعمل بشكل دائم على ضمان إعادة استثمار العوائد المتأتية من مصادر الطاقة التقليدية في إنتاج الطاقة المتجددة، والتي تمثل أفضل الحلول للحفاظ على امن الطاقة وضان مراكز متقدمة من الإنتاج والتصدير.

    ويشهد قطاع الطاقة المتجددة وتقنياتها تركيزا كبيرا أيضا على مستوى تقييم الأداء الحالي والتطورات المتلاحقة المسجلة على تلك التقنيات والابتكارات والاحتياجات التمويلية واليات توفيرها، فيما يضيف الطلب المتزايد على الطاقة عمقا واستمرارية اكبر لتطوير وسائل إنتاج الطاقة المتجددة، رغم بقاء تكاليف إنتاج الطاقة من المصادر الطبيعية مرتفعة وعند حدودها العليا بالمقارنة بحدود التكاليف اللازمة لإنتاج الطاقة التقليدية، فيما تمثل مرحلة التطور الخاص بتقنيات إنتاج الطاقة المتجددة عامل آخر يضاف إلى إجمالي التكاليف والمخاطر نظرا لعدم الوصول إلى قمة التطوير على تلك التقنيات وبقاء احتمالية تطوير وايجاد تقنيات ذات كفاءة اعلى وتكلفة اقل أمر قابل الحدوث بشكل دائم.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    الامارات

    دشنت هيئة كهرباء ومياه دبي محطة تحويل رئيسية جهد 132 كيلوفولت وبقدرة تحويلية 150 ميجافولت أمبير في شمال منطقة قرية جميرا، التي تقع جنوب شارع الشيخ زايد بجانب مجمع جزر جميرا، خلال الربع الثاني من العام الحالي، بتكلفة وصلت إلى نحو 120 مليون درهم ، وذلك لتأمين الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية لمختلف الاستخدامات في مناطق التطوير العمراني بتلك المنطقة والمناطق المجاورة. ويهدف المشروع الى تعزيز قدرة شبكات الهيئة لنقل الكهرباء الى منطقة قرية الجميرا، حيث تم تمديد كابلات أرضية جهد 132 كيلوفولت بطول 6 كيلومتر لربطها بمحطة التحويل الرئيسية جهد400/132 كيلوفولت، بما يرفع من الكفاءة والاعتمادية ويضمن استمرار واستقرار الامدادات الى مختلف المستهلكين في كافة الاوقات.

    السعودية

    فازت شركة "أيه بي بي" بعقود بلغت قيمتها 144 مليون دولار أمريكي أحالتها عليها الشركة السعودية للكهرباء، وذلك لبناء محطات تحويل كهرباء جديدة وتحديث محطات تحويل موجودة حالياً بهدف المساعدة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في المنطقة. وقد تم تحديد موعد التسليم في الربع الثاني. بالإضافة إلى تحديث المحطات في كل من الرياض وحائل، ستكون "أيه بي بي" مسئولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال الهندسية وتصميم وتوريد وتركيب وفحص وتسليم محطة بقدرة 380/230 كيلوفولت في منطقة واسط لتسهيل نقل الطاقة الكهربائية في المنطقة الشرقية. كما ستتولى "أيه بي بي" بناء محطة الرويكبة بقدرة 132 كيلوفولت شرق منطقة نجران للمساعدة في إمداد المدينة الطبية في جازان بطاقة كهربائية غير قابلة للانقطاع. وستبني "أيه بي بي" كذلك محطة بقدرة 132 كيلوفولت في مدينة بريدة عاصمة منطقة القصيم الواقعة في وسط المملكة، وستساعد المحطة الجديدة الشركة السعودية للكهرباء في خدمة المدينة بشكل أفضل. وستنشئ محطة واسط جهد 380/230 كيلوفولت ومحطة تحويل بريدة ومحطة تحويل جنوب حائل وتوسعة محطة الجلة، كما ستنشئ محطة تحويل الرويكبة شرق نجران ومحطة مدينة جازان الطبية وتوسعة محطة جازان المركزية وجنوب خميس مشيط.

    من جهتها تعتزم شركتا أرامكو السعودية وداو كيميكال الأميركية إنفاق 20 مليار دولار على مشروع مشترك لإنشاء واحد من أكبر مجمعات البتروكيماويات في العالم سيستفيد من احتياطات النفط والغاز الطبيعي الضخمة في المملكة. وقالت الشركتان إن المشروع المشترك الذي سيحمل اسم شركة صدارة للكيميائيات وسيبنى في مدينة الجبيل الصناعية على ساحل الخليج سينتج أكثر من ثلاثة ملايين طن متري من المنتجات الكيماوية واللدائن سنوياً حالما يصل إلى التشغيل الكامل في 2016. وتوقعت الشركتان أن تبلغ المبيعات السنوية نحو عشرة مليارات دولار خلال سنوات قليلة من التشغيل وأن يوفر المشروع آلاف الوظائف. يذكر أن أرامكو ستملك في بداية الأمر حصة 65 في المئة في المشروع المشترك بينما ستملك داو حصة 35 في المئة حتى يتم طرح عام أولي لأسهم الشركة في البورصة السعودية. وتتوقع داو تقسيم الملكية بالتساوي فور طرح المشروع في البورصة. وتوقعت طرح المشروع في 2013 أو 2014. ويضم المشروع 26 وحدة تصنيع. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل أولى وحدات الإنتاج في النصف الثاني من 2015 على أن يتم تشغيل جميع الوحدات في 2016.

    قطر

    اتفقت قطر غاز على امداد بتروناس الماليزية بنحو 1.5 مليون طن من الغاز المسال سنويا لمدة 20 عاما على الاقل اعتبارا من 2013. وهذه هي المرة الاولى التي توقع فيها قطر غاز اتفاقا مبدئيا لتوريد الغاز الطبيعي المسال الى سوق جنوب شرق اسيا. يذكر أن امدادات قطر ستغطي نحو خمسة في المئة من طلب ماليزيا المحلي السنوي الحالي.

    العراق

    توصلت ايران لاتفاق ثلاثي مع سوريا والعراق لمد خط أنابيب سيعزز صادراتها من الغاز. حيث سيجري تصدير الغاز الايراني الى سوريا عبر العراق وستشتري سوريا حينئذ بين 20 و25 مليون متر مكعب من الغاز الايراني يوميا. يذكر أن إيران تنتج حاليا 600 مليون متر مكعب من الغاز يوميا تصدر 37 مليون متر مكعب منها. وبحسب التقديرات سيصل الانتاج الى 1.2 مليار متر مكعب يوميا من الغاز مع اكتمال 24 مرحلة مزمعة من حقل بارس الجنوبي للغاز وسيتم تصدير 250 مليون متر مكعب يوميا. وستبلغ تكلفة بناء خط الانابيب عشرة مليارات دولار سيفتتح في غضون ثلاثة الى خمسة أعوام.

    من ناحية ثانية، كشف وزير النفط العراقي عن بدء إنتاج النفط من المرحلة الأولى من حقل الأحدب الذي تديره سي.ان.بي.سي وذلك بمعدل يبلغ 37 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أن يصل إنتاج الحقل إلى 60 ألف برميل يوميا في النصف الأول من أغسطس. في حين ستبدأ المرحلة الثانية من حقل الأحدب في ديسمبر وستصل بإنتاج الحقل إلى 120 ألف برميل يوميا على أن تبدأ المرحلة الثالثة في نهاية 2012 وترفع الطاقة المتوقعة إلى 160 ألف برميل يوميا.

    البحرين

    أعلن وزير الطاقة عن عزم البحرين البدء في عمليات الحفر العميق لاكتشاف الغاز من خلال اتفاقيات مع بعض الشركات العالمية، حيث تم تعيين شركة استشارية من قبل حكومة البحرين تقدمت بمقترح لحفر آبار أكثر عمقا من الآبار الحالية والتي هي في حدود 16 ألف قدم في حقل البحرين لإمكانية اكتشاف كميات إضافية من الغاز في هذا الحقل. وأضاف ان حكومة مملكة البحرين قامت أخيرا بتوقيع اتفاقية مدتها سبع سنوات مع شركة (اكسودينتال الأمريكية) لاكتشاف الغاز من حقل البحرين مؤكدا ان عمليات الحفر ستبدأ قريبا. في الوقت الذي يبلغ فيه متوسط إنتاج البحرين من الغاز ما يقارب مليون و300 ألف قدم مكعب يوميا إلا أن الطاقة الإنتاجية للغاز من حقل البحرين سترتفع عن مستوى الإنتاج الحالي من حقل البحرين.

  4. #34
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: معلومات الطاقة الأكثر تأثيرا في الاستقرار والاستثمار والتنافس


    6-8-2011
    تأخذ العلاقة بين توفر المعلومات والبيانات وبين القدرة على التطوير والتخطيط والابتكار أهمية متصاعدة ومستمرة تبعا لأهمية القطاع أو المنتج محل الاهتمام، وتستحوذ معلومات الطاقة بشكل خاص على أهمية كبيرة من أمن واستقرار قطاع الطاقة والقطاعات الاقتصادية والمالية والتنموية، وبالتالي فإن الدول والهيئات المحلية والإقليمية تبذل جهودا كبيرة من اجل الحصول على المعلومات والبيانات الدقيقة والشاملة اللازمة للتخطيط وتطوير مشاريع الطاقة ومصادرها في كافة الأوقات، ومن الواضح أن قدرة الأطراف على إعداد وتوفير البيانات والمعلومات متباينة من جهة، وعلى مستوى من السرية والاحتكار من جهة أخرى، الأمر الذي يعكس تأثيرات كبيرة على اتساع الاستفادة من تلك المعلومات وتوفر مناخ يتسم بالتنافسية الكاملة وهو ما يحتاجه قطاع الطاقة بالذات في الظروف القائمة.

    هذا ويعاني قطاع الطاقة بكافة مكوناته كغيره من القطاعات الإنتاجية الإستراتيجية من نقص في البيانات والمعلومات الضرورية، ويعاني أيضا من حجم ونوعية المعلومات التقديرية والتوقعات المتباينة تبعا لاختلاف مصادر تلك المعلومات والدراسات وغاياتها وتوقيتها والتي سرعان ما تتغير أمام الأحداث والتطورات اللاحقة سواء كانت متوقعة أم غير متوقعة، فيما يواجه القطاع بمستوى ضعيف من الشفافية في الجوانب التي تختص بطرق وآليات تداول منتجات الطاقة لدى الأسواق العالمية والتي تعطي المؤثرات والأحداث الأقل ارتباطا بمضمون وماهية مشتقات الطاقة حيزا أكبر من التأثير وهذا ما يدخل القطاع ومكوناته في دوامة التذبذب وعدم الاستقرار على مستوى التخطيط الاستثمار والإنتاج والأسعار.

    وتنبع أهمية تداول معلومات قطاع الطاقة لتشمل أنشطة الاستكشاف والإنتاج والاستهلاك، ومراقبة وضبط مسار الأسعار للنفط والغاز، وآليات النقل والتخزين وتوليد الطاقة الكهربائية، وتقييم آليات العرض والطلب وعلاقتها بالمؤشرات المالية والاقتصادية ذات الصلة، ومن هنا ومن أجل الوصول إلى مستويات مرتفعة من النجاح والانجاز والتطوير على كافة الجوانب المذكورة تفترض الأطراف المستخدمة للبيانات والمعلومات توفرها بالنوع والحجم والشكل والدقة والمصداقية والتوقيت المناسب، وهذا لم تستطع الأطراف الفاعلة في قطاع الطاقة الوصول إليه نظرا لاتساع احتياجات ومتطلبات القطاع، وارتفاع حجم الاستثمارات التي تتطلبها إعداد وتوفير البيانات الاستطلاعية الدقيقة، فضلا عن البيانات التاريخية المتخصصة والتي تتراجع أهميتها كلما حدث تقدم أو ابتكار على آليات الإنتاج من مصادر الطاقة المتنوعة، ذلك أن التخطيط والدخول في مشاريع الطاقة المتنوعة يتطلب معلومات تاريخية، ولكنه يتطلب قدرا كبيرا من المعلومات التحليلية المستقبلية للبدء بالاستثمار نظرا لارتفاع مستوى مخاطر الاستثمار المباشر حتى اللحظة.

    المطلوب في هذه المرحلة للوصول إلى قطاع تتساوى أهميته الاقتصادية والتنموية مع خطط التطوير والتحديث والتنويع المطلوبة، والتي لابد لها من الاعتماد على بيانات ومعلومات على قدرة كبير من الانسجام والتناغم وعدم التباين بغض النظر عن مصدرها وتوقيتها والفترة الزمنية التي تستهدفها، وهذا يتطلب أيضا المزيد من المبادرات والشراكات العالمية والإقليمية والمزيد من العلاقات والتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المتخصصة، وبما يدعم اتخاذ القرارات السليمة وتشجيع الاستثمار وتحسين التنبؤات قصيرة ومتوسطة الأجل والحد من تقلبات الأسواق وضمان الاستقرار والحد من اتجاهات التنافس السلبية والاحتكار للمعلومات بالاعتماد على قواعد معلومات موسعة وشاملة وفي متناول الأطراف ذات العلاقة ترتقي إلى مستوى الأهداف والخطط.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    الكويت

    قامت شركة عارف للطاقة بشراء 75% من شركة نورد انيرجي في إمارة رأس الخيمة حيث ستقوم الشركة بتمويلها بمبلغ 15 مليون دولار من خلال شراء معدات مختلفة وتأسيس مركز تشغيلي رئيسي لها بإمارة دبي. ويمثل الاستحواذ على شركة (نورد انيرجي) دخولا في نشاط تشغيلي جديد للشركة في الإمارات حيث تمتلك (عارف للطاقة) شركة مختصة بتقديم خدمات كهربائية مختلفة ليصبح نشاط الشركة التشغيلي هناك في مجالي النفط والطاقة الكهربائية. في الوقت الذي تشير فيه التوقعات العالمية الى استمرار الطلب العالمي على الطاقة خلال الفترة المقبلة رغم الظروف الاقتصادية السائدة عالميا ما يجعل الطلب على خدمات شركة (عارف للطاقة) في تزايد مستمر.

    من جهة ثانية، مددت الكويت والسعودية فترة تقديم العروض لعقود أعمال الغاز البرية والبحرية في حقل الحوت النفطي حتى أوائل سبتمبر. حيث كان من المقرر انتهاء فترة تقديم العروض في السادس من يونيو حزيران لكن تم مدها حتى أول أغسطس وتقرر الآن مدها إلى الخامس من سبتمبر. ويشمل المشروع بناء منشآت بحرية لجمع الغاز وخطوط أنابيب ومنشآت برية للغاز. ويمكن لشركات المقاولات التي تنافس على الأجزاء البرية والبحرية من المشروع أن تقدم عروضا مشتركة. وكان مد الفترة متوقعا على نحو واسع لان شركات المقاولات طلبت مهلة لا تقل عن أربعة أسابيع. لكنها كانت تأمل الحصول على بضعة أيام إضافية لتقديم العروض لان الموعد النهائي الجديد يوافق نهاية عطلة عيد الفطر اذ أن رمضان يأتي هذا العام متزامنا مع شهر أغسطس.

    من جهتها وقعت "بوبيان للبتروكيماويات" اتفاق قرض مرابحة تمويلي بقيمة 130 مليون دولار لتمويل توسعها في مجال البتروكيماويات على الصعيدين المحلي والعالمي، والاتفاق تم توقيعه مع كونسورتيوم مصارف برئاسة "بنك بوبيان". ويتضمن الكونسورتيوم "بنك الكويت الدولي"، و"البنك الأهلي المتحد"، و"بنك لندن والشرق الأوسط". ويتكوّن التمويل الإسلامي لأجل خمس سنوات من شريحتين بالدولار الأميركي والدينار الكويتي.

    قطر

    أعلنت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" إن إنتاج دولة قطر حاليا من الطاقة الكهربائية يصل 8 آلاف ميغاوات يتم استهلاك 5300 ميغاوات منها في أوقات الذروة، حيث يمكن القول أن الفائض هو 2700 ميغاوات لكن من الناحية العملية تتحكم في هذا الفائض عوامل منها وجود احتياطي دوار وبعض الماكينات التي قد تكون خارج الخدمة للصيانة وغيرها. يذكر أن الأحمال الكهربائية بالدولة مستقرة بحكم أداء الكهرباء المتميز مع توقع أن يستمر هذا الأداء دون وجود نقص في الإنتاج أو أعطال رئيسية في الشبكة. كما أن الإنتاج الموجود يكفي حاجة الدولة ولا توجد مشاكل تذكر إذا ما تم استثناء بعض المشاكل البسيطة المتعلقة بشبكات التوزيع والتي توصف بأنها اعتيادية وثانوية وليست رئيسية.

    من جهة ثانية، أعلنت شركة قطر غاز للتشغيل المحدودة عن توريدها أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال القطري إلى هولندا على متن الناقلة "السامرية" من طراز "كيو-ماكس"، ما يعد إنجازا بمثابة فتح سوق جديدة لقطر غاز، وتحمل الناقلة "السامرية" على متنها الشحنة الثالثة والأخيرة للغاز الطبيعي المسال لبدء التشغيل التجريبي لمحطة الاستقبال "جيت"، الواقعة في الجزء الشمالي من ميناء روتردام والتي أنشئت حديثا لتحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز. وقطعت الناقلة مسافة بحرية قدرها 6.400 ميل بحري، يذكر أن محطة الاستقبال "جيت" هي أولى المحطات المستقلة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في هولندا، ويتم تطويرها حاليا من قبل المساهمين الرئيسيين وهما شركة "إن في نيدرلاند غازولين" وشركة "رويال فوباك".

    السعودية

    أكدت شركة أرامكو السعودية بدئها في إنتاج الغاز من حقل كاران خلال وقت سابق من شهر يوليو الماضي في أول إنتاج لها من حقل غاز غير مصاحب لإنتاج النفط، وقالت أرامكو ان خمسة آبار حتى الآن بدأت الإنتاج بما يصل إلى 120 مليون قدم مكعبة يوميا للبئر ويتم نقل الغاز إلى محطة الخرسانية البرية للغاز. وقالت أرامكو ان باكورة الإنتاج الذي بدأ في يوليو تموز يتم توجيهه لتلبية الطلب الذي يصل إلى ذروته في الصيف بمتوسط إنتاج يزيد عن 400 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز. ومن المتوقع أن يصل الحقل إلى طاقته الإنتاجية الكاملة عند 1.8 مليار قدم مكعبة بحلول عام 2013.

    الى ذلك أعلنت الحكومة الصينية موافقتها على خطة مجموعة سينوبك لبناء مصفاة في ينبع بالسعودية بطاقة 400 ألف برميل يوميا، وتأتي هذه الموافقة بعد ثلاثة أشهر من توصل سينوبك وأرامكو السعودية لاتفاق مبدئي لبناء المصفاة التي ستقام بتكلفة عشرة مليارات دولار في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم. وأعلنت المفوضية الوطنية للتنمية والإصلاح المسؤولة عن التخطيط في الصين الموافقة على المشروع في إشعار مقتضب نشرته على موقعها الالكتروني. وتتخطى الصين ثاني أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم الولايات المتحدة كأكبر مشتر للنفط الخام من السعودية بأحجام من المنتظر أن تبلغ مليون برميل يوميا في المتوسط هذا العام أو نحو خمس واردات النفط الصينية.

    الامارات

    دشنت هيئة كهرباء ومياه دبي محطة تحويل رئيسية جهد 132 كيلوفولت بقدرة تحويلية 150 ميجافولت أمبير تابعة لفالكون سيتي في منطقة دبي لاند خلال الربع الثاني من العام الحالي. وتم ربط المحطة الجديدة بشبكة نقل الكهرباء التابعة للهيئة وذلك لتأمين الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية لمختلف الاستخدامات في المنطقة. يذكر أن المشروع يهدف الى تعزيز قدرة شبكات الهيئة لنقل الكهرباء الى منطقة دبي لاند حيث تم تمديد كابلات أرضية جهد 132 كيلوفولت بطول 500 متر لتنضم إلى الكابلات الارضية جهد 132 كيلوفولت التي تربط كل من محطة التحويل الرئيسية جهد 400/132 كيلوفولت بمنطقة الورسان ومحطة التحويل الرئيسية جهد 132/11 كيلوفولت أمبير بمنطقة البراري والتي يبلغ طولها 15 كيلومترا مما يرفع من الكفاءة والاعتمادية ويضمن استمرار واستقرار الامدادات الى مختلف المستهلكين في كافة الاوقات.

    العراق

    من المرجّح أن توقّع "الشركة الكورية للغاز" على العقد النهائي لتطوير أحد أكبر حقول الغاز في العراق في خلال شهر آب، أغسطس بدلاً من تموز/يوليو كما كان متوقعاً في وقتٍ سابقٍ، إلى ذلك، لفت يو جيون-دون، مدير عام مجموعة المشاريع العراقية في "الشركة الكورية للغاز" إلى أنّ العقد الأولي – المبرم في الأول من حزيران/يونيو – لم ينل موافقة الحكومة العراقية بعد، لكنّ التوقعات تشير إلى أنّ هذا الأمر سيحدث الشهر القادم. هذا وقد أفادت الشركة الحكومية في وقتٍ سابقٍ أنّ التوقيع الأخير سيتيح لها السعي خلف شركاء جدد للمشروع. والجدير ذكره أنّ شركة "كازموناي غاز" الحكومية في كازاخستان قد انسحبت من المشروع، وبعيد ذلك، قررت "الشركة الكورية للغاز" مضاعفة حصتها عن طريق الاستحواذ على حصة الشركة الكازاخستانية. وفي الوقت الحالي، تمتلك "الشركة الكورية للغاز" 75% في مشروع "عكاس"، بالمقارنة مع 37.5% سابقاً، في حين تمتلك شركة "نفط الشمال" الحكومية في العراق الحصة المتبقية ونسبتها 25%.

    البحرين

    تخطط مجموعة جي.دف.اف سويز الفرنسية للغاز والكهرباء لبيع حصتها البالغة 30% في محطة الحد للكهرباء وتحلية المياه بالبحرين حيث فوضت اتش.اس.بي.سي مستشارا للصفقة، ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الحصة المملوكة لأكبر شركة مرافق في العالم نحو 200 مليون دولار. وتملك سوميتومو اليابانية حصة نسبتها 30% في المحطة بينما تحوز انترناشونال باور البريطانية للمرافق - والتي استحوذت عليها جي.دي.اف سويز أوائل العام الحالي - حصة الأربعين بالمئة الباقية في المشروع المشترك. وقال مصدر ان حصة انترناشونال باور غير مطروحة للبيع. وأضاف أن لسوميتومو حق تملك الحصة قبل أي طرف أخر ومن المرجح أن تكون هي المشتري من جي.دي.اف.

  5. #35
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: نتائج الأداء لشركات الطاقة.. نجاح السياسات التشغيلية وضعف في التسعير العادل لأصولها

    20-8-2011

    استطاعت قطاعات الطاقة من أن تحجز لها مكانا مميزا على الخارطة الهيكلية للاقتصاد العالمي، واستطاعت بفضل أهميتها المتصاعدة من التأثير على كافة القرارات الاستثمارية والتنموية الحالية والمستقبلية، ويمكن القول بان قطاعات الطاقة أصبحت من أهم القطاعات ذات المؤشرات الحقيقية التي يتم الرجوع إليها عند تحديد مستويات الأداء المالي والإنتاج لكافة القطاعات الإنتاجية الاستراتيجية وقدرة النظام المالي والاقتصادي العالمي على مقاومة عوامل الركود وانخفاض مستويات الطلب تبعا لمؤشرات الانخفاض على وتيرة النشاط الاقتصادي، وبالتالي فان من الأهمية بمكان تتبع ما يدور لدى قطاعات الطاقة لتحديد نوع وحجم الخطط الاستثمارية أو الإنتاجية القادمة إذا ما أريد لها النجاح.

    هذا وجاءت نتائج الأداء لشركات الطاقة المدرجة أسهمها لدى بورصات المنطقة ايجابية بامتياز خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث سيطرت الأرباح التشغيلية بشكل لافت على الأرباح غير التشغيلية أو الأرباح من المصادر غير المتكررة، ويعود الارتفاع الحاصل على الأرباح المحققة خلال النصف الأول من العام الحالي بالمقارنة بما هو محقق خلال العام 2010 إلى مجموعة من العوامل، من أهمها الارتفاع الحاصل على الكميات المنتجة والمباعة وتحسن أسعار بيع المنتجات النفطية والبتروكمياوية بالإضافة إلى ارتفاع هوامش التكرير وارتفاع أسعار المشتقات النفطية وانتظام عمليات الإنتاج.

    فيما تأثر صافي الأرباح المحققة خلال الفترة إلى استمرار بعض الشركات في الدخول في مشاريع إنتاجية كبيرة، الأمر الذي شكل ضغطا على التدفقات النقدية الاستثمارية الخارجة على حساب الداخلة وهذا يندرج في الجانب الايجابي بالإضافة إلى التأثير القادم من توقف الإنتاج بغرض القيام بأعمال الصيانة لوحدات تكرير النفط وإنتاج البتروكمياوات، فيما كان للسياسات المالية والمحاسبية المعتمدة – فيما يتعلق بالمخصصات الخاصة بالزكاة – أثرا ملموسا على صافي الأرباح المحققة بالارتفاع أو الانخفاض تبعا للخطط الاستثمارية والإنتاجية لكل شركة.

    وفي المحصلة فمن الملاحظ أن السواد الأعظم من شركات الطاقة المدرجة لدى البورصات قد حققت ارتفاعا ملحوظا على أرباحها التشغيلية، وحققت العديد من الشركات تخفيضا ملموسا على حجم الخسائر المتراكمة من فترات سابقة، وهذا يعكس نجاحا للسياسات التشغيلية والإدارية على مستوى الإدارات وقدرة كبيرة في التأقلم مع ظروف الأسواق المحلية والعالمية رغم استمرار التذبذب وعدم الاستقرار على مستوى مسار الأسعار والإنتاج والاستثمار، في المقابل فما زالت حالة الضعف وعدم القدرة على ربط مؤشرات القوة والنجاح لدى الشركات المدرجة بحركة أسهمها مستمرة من قبل المتعاملين لدى البورصات والتي ما تلبث أن تتسع الفجوة بين قوة مراكزها المالية وصعوبة تحقيق قيم عادلة لأسهمها المتداولة.

    وتبعا للظروف والتطورات المالية والاقتصادية الأخيرة فان من المرجح أن تشكل نتائج الأداء المسجلة خلال النصف الأول من العام الحالي الرافعة الحقيقية لشركات الطاقة نظرا لصعوبة التيقن من مسار الأسعار ووتيرة الطلب العالمي على مشتقات الطاقة خلال النصف الثاني من العام الحالي، الأمر الذي سيشكل ضغطا جديدا على قدرة الشركات من تحقيق مزيدا من النتائج الايجابية إذا ما استمرت الضغوط والتذبذبات لدى أسواق الطاقة العالمية.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    السعودية

    طلبت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) السعودية من المقاولين تقديم عروض ابداء الاهتمام لتنفيذ أجزاء من المرحلة الثانية من مجمع بتروكيماويات عملاق والتي تقدر تكلفتها بستة إلى ثمانية مليارات دولار. وتشمل التوسعة المزمعة حزما للأعمال الهندسية والتوريد والبناء لسبع وحدات معالجة وثلاثة مشاريع للمرافق ذات الصلة. ودعي 16 مقاولا في السعودية لتقديم عروض ابداء الاهتمام في 13 أغسطس اب. وتتضمن الاعمال المطلوبة ادخال بعض التعديلات على وحدة تكسير الايثان القائمة. وكانت بترورابغ وهي مشروع مشترك بين سوميتومو كيميكال اليابانية وأرامكو السعودية قد بدأت في يونيو حزيران طرح عقود مشروع رابغ 2 الذي يستهدف توسعة مجمعها المقام في الساحل السعودي على البحر الاحمر. ويغلق باب تقديم العروض في أول أكتوبر تشرين الاول.

    من جانب آخر، بدأت شوا شل سيكيو اليابانية والسعودية للكهرباء تشغيل محطة كهرباء بطاقة 500 كيلووات تعمل بالطاقة الشمسية في السعودية. وتقع هذه المحطة التجريبية في جزيرة فرسان بجنوب غرب المملكة ويتوقع أن تصل الى قدرتها الكاملة في وقت لاحق هذا الشهر. ويتم تشغيل المحطة بقدرة 250 كيلووات وسيبدأ تشغيل النصف الاخر هذا الشهر. وبموجب الاتفاق تملك شوا شل المشروع لفترة تصل الى 15 عاما تؤول الاصول بعدها الى السعودية للكهرباء. وتملك رويال دتش شل حصة تبلغ الثلث في شوا شل بينما تملك أرامكو السعودية حصة تبلغ نحو 15 بالمئة.

    وحصلت شركة هيونداي للهندسة والإنشاءات على عقد بقيمة تصل إلى 154 مليون دولار لإقامة خطوط لنقل الطاقة الكهربائية في السعودية، ووفقا للاتفاقية مع شركة الطاقة الكهربائية السعودية، ستقوم هيونداي للهندسة والانشاءات بإقامة خطوط للطاقة تبلغ 299 كيلومترا وكابلات تحت الأرض بطول 7.1 كيلومتر في مناطق شرق وشمال شرق المملكة حتى عام 2013. وقالت هيونداي إنها تعمل حاليا في 8 مشروعات بقيمة 2.4 مليار دولار في المملكة. وأضافت أن الطلبيات الخارجية الإجمالية لها بلغت 80.4 مليار دولار، ما يجعلها أول شركة كورية جنوبية للبناء تتجاوز قيمة تعاقداتها حاجز 80 مليار دولار.

    إلى ذلك، أشارت شركة بمكو العربية للمقاولات السعودية إلى أن عرضها البالغ قيمته 1.434 مليار دولار هو الأرخص لتوسعة محطة كهرباء بقدرة 3400 ميجاوات قرب العاصمة السعودية الرياض، والمشروع الجديد الذي سيعمل بنظام الدورة المركبة سيضيف 1300 ميجاوات إلى المنشأة القائمة والمملوكة لشركة الكهرباء السعودية. كما أن المحطة ستصبح الأكبر في العالم من نوع محطات الدورة المركبة لدى استكمالها في 2015. وتعتزم الكهرباء السعودية التي تبلغ قدرتها التوليدية المركبة 50 ألف ميجاوات زيادة طاقتها إلى 80 ألف ميجاوات على الأقل بحلول عام 2020 وذلك لتلبية الطلب على الكهرباء الذي ينمو نحو 8% سنويا.

    قطر

    أنجزت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" مشروع محطات المدينة التعليمية البالغة تكلفته ما يزيد على مليار ريال بعد الانتهاء من تشغيل آخر محطة في شهر مايو الماضي، وقالت كهرماء إن استكمال المشروع التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع جاء وفق استراتيجية المؤسسة التي أعطت أولوية خاصة لمشاريع البنية التحتية، كما أن هذا المشروع جاء متفاعلا مع النهضة الشاملة التي تشهدها دولة قطر واستجابة لمتطلبات رؤية قطر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة. يذكر أن الهدف من هذا المشروع هو تنفيذ ست محطات للكهرباء هي محطات المدينة التعليمية 2 و3 و4 و5 و6 ومحطة مبنى الـro وما تتضمنه من أعمال الكابلات والتوصيلات بمناطق مختلفة بالمدينة التعليمية، لافتة إلى أن هذه المحطات ستساهم في إنجاز أهداف التنمية البشرية وتعزز مسؤولية "كهرماء" في تلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة الكهربائية مما سيساهم في دفع مسيرة التنمية وعجلة التطوير على مختلف الأصعدة.

    من ناحية ثانية، تجري شركة قطر للغاز مفاوضات لتصدير كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال إلى فيتنام المتعطشة للغاز، حيث وافقت الحكومة الفيتنامية على خطة لبناء محطة استيراد للغاز الطبيعي المُسال تتكلف مليار دولار لاستقبال مليوني إلى ثلاثة ملايين طن سنويا وتريد قطر للغاز تلبية حاجات فيتنام المتزايدة من الغاز الذي تستخدمه في محطات الكهرباء. وقال متحدث باسم قطر للغاز مؤكدا بيان من شركة الغاز الفيتنامية الحكومية يوم الجمعة الماضي ان قطر للغاز تدرك إمكانات السوق الفيتنامي لاستيعاب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال في المستقبل مع سعي الشركة لتطوير علاقات في الأجل الطويل مع بتروفيتنام غاز.

    الامارات

    قال الرئيس التنفيذي في شركة (دانة غاز) احمد العربيد ان النمو وتطوير الاصول هما السبب الرئيسي في تحقيق الشركة أرباحا صافية بلغت 124 مليون درهم اماراتي في الربع الثاني من العام المالي الحالي المنتهي في 30 يونيو الماضي. واوضح ان ايرادات (دانة غاز) من بيع منتجات الهيدروكربون ارتفعت في الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 46 في المئة عن مستواها في الربع الثاني من العام الماضي لتصل الى 627 مليون درهم. وذكر ان الأرباح الاجمالية قفزت خلال الفترة نفسها بنسبة 90 في المئة لتصل الى 341 مليون درهم معتبرا ان ما عزز هذا النمو. وبين ان الانتاج الاجمالي للشركة حقق خلال هذه الفترة نموا نسبته 20 في المئة من عملياتها في مصر واقليم كردستان العراق كما ارتفعت الايرادات قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والاهلاك والاستكشاف الى 411 مليون درهم بزيادة نسبتها 63 في المئة مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي. واشار العربيد الى ان الايرادات في الأشهر الستة الأولى من 2011 (قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك والاستكشاف) ارتفعت الى 814 مليون درهم مقارنة ب 480 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي.

    وقالت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) أن مشروع برجرمير لتخزين الغاز في هولندا لن يكتمل في 2014 كما هو مقرر بعد أن أمرت محكمة هولندية بتعليق العمل. وأمرت المحكمة العليا في هولندا بإيقاف الاعمال الانشائية في المشروع مشيرة الى معارضة من نشطاء في حماية البيئة وسكان. وكان مزمعا أن يخزن برجرمير ما يصل الى 4.1 مليار متر مكعب من الغاز عند اكتماله. يذكر أن طاقة ستضطر الى ايقاف الاعمال التحضيرية لحفر الابار الاربع عشرة اللازمة لتشغيل منشأة التخزين بطاقتها الكاملة.

    عمان

    تمكنت شركة تنمية نفط عمان من اكتشاف حقول نفط جيدة، تحوي مخزونا نفطيا يقدر بنحو 93 مليون برميل حسبما تشير الدراسات الأولية، وهي كميات قابلة للتصنيف كاحتياطي بعد انتهاء دراسات تطوير الحقول المكتشفة. ومن المتوقع أن تتجاوز أسعار النفط الخام مائة دولار أميركي للبرميل في عام 2011 مع الأخذ بعين الاعتبار توقع معظم التقارير الدولية أن يسجل متوسط سعر النفط هذا المعدل.

    إيران

    تعاقدت وزارة النقط الإيرانية مع تحالف من شركات محلية لتطوير المرحلة الثالثة من حقل دارخوفين النفطي في جنوب غرب البلاد بقيمة 1.5 مليار دولار، وقال مسؤولون إيرانيون في قطاع الطاقة العام الماضي أنهم خاضوا محادثات مع ايني الإيطالية بشأن تطوير المرحلة الثالثة من الحقل لكن الشركة الايطالية أبلغت السلطات الأمريكية في ابريل 2010 أنها ستسلم عملية دارخوفين إلى شركاء محليين لتجنب العقوبات الأمريكية.

  6. #36
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: أسواق النفط.. طاقة إنتاجية مرتفعة وعلاقة غير مستقرة مع القطاعات الرئيسية

    3-9-2011

    تشير نتائج الأداء غير المستقرة للاقتصاد العالمي والتطورات المتلاحقة التي تشهدها القطاعات الإنتاجية لدى الاقتصاد العالمي، إلى أن الإصلاح الجزئي غير الشامل للقطاعات الإنتاجية سوف لن يأتي بأية ثمار ايجابية، وأن الاعتماد على إنتاجية قطاع بعينه في مواجهة كافة التداعيات المالية والاقتصادية سوف يؤدي إلى تحديات وصعوبات اكبر. وتواجه أسواق النفط في الوقت الحالي معطيات متداخلة في الأثر والتأثير، فإلى جانب تحقيق مستويات مرتفعة من الإنتاجية بالمقارنة بوتيرة النشاط الاقتصادي الحالي والمتوقع وبالمقارنة بوتيرة النشاط الاقتصادي لفترة ما قبل الأزمة نلاحظ أننا فوق المستويات العادية من الإنتاج المرتبط بالطلب. في المقابل فإن أسعار النفط تعكس نطاقات تذبذب كبيرة خلال فترات زمنية قصيرة وهذا من شأنه أن يضعف الاتجاه نحو الاستثمار والتخطيط على مستوى مشاريع التنمية ومشاريع الطاقة نفسها، هذا من جانب الدول المنتجة، فيما تواجه الدول المستهلكة تأثيرات تضخمية وتبعات مالية كبيرة وتراجع في مستويات الإنتاج والطلب، وهذا بدوره يعكس حالة من عدم الانسجام لدى القطاعات الإنتاجية، بما يعزز اتجاهات الهدر وعدم استغلال الثروات والفرص بالشكل المناسب وبقاء حالة عدم الاستقرار هي السائدة.

    ومن الملاحظ وتبعا للتطورات المتسارعة التي يشهدها النظام المالي العالمي فقد بدى واضحا انسحاب كافة التطورات المالية والاقتصادية على ما يحدث لدى قطاع الطاقة بشكل تام ايجابي وسلبي، وهذا يعني أن القطاعات الإنتاجية الرئيسية تشهد تراجعا في التأثير لصالح قطاع الطاقة، وبالتالي فان مسار النمو أو التراجع لدى شرايين النظام المالي مرهونة بما يحدث لدى أسواق الطاقة ومع استمرار التذبذب وعدم الاستقرار لدى قطاعات الطاقة وصعوبة تقدير حجم ونوع التطورات المستقبلية، مع بقاء آلية الارتباط بين تلك القطاعات سلبية من حيث التأثير، حيث لم تستطع مستويات الأسعار المرتفعة من تحقيق الاستقرار لدى الدول المنتجة، ولم تعمل الأسعار المنخفضة من المساهمة في الخروج من حالة تراجع وتيرة النشاط للاقتصاد العالمي أو التخفيف من مشاكل الديون التي تشهد توسعا كبيرة بين فترة وأخرى.

    ورغم الايجابيات التي يحملها ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته إلا أن التحدي الأكبر والذي تتباين قدرات الدول على مواجهته هو استمرار ارتفاع معدلات التضخم وصعوبة الوصول إلى حلول متوازنة لهذه الحالة وبشكل مستمر، حيث ستدخل اقتصاديات الدول في حلقة البحث في المنافذ الممكنة لذلك بدءا من زيادة أو تخفيض الإنفاق الحكومي على البنى التحتية والتنموية وزيادة الرواتب وما إلى هنالك من إجراءات تتسم بالسرعة والأهداف قصيرة ومتوسطة الأجل مرورا بإعادة تقييم آليات الربط مع العملات الرئيسية وصولا إلى التحكم في المعروض النقدي وتوجيه الاستثمار المباشر وغير المباشر، وبالتالي على الدول المنتجة للنفط ومشتقاته العمل على رفع الإنتاجية وحجم الاستثمار الحقيقي في شتى المجالات لكي تضمن في المقام الأول نجاح سياساتها المالية والاقتصادية على المستوى المحلي ولعب دور أكثر ايجابية على المستوى الخارجي والتقليل من الآثار السلبية للتطورات المحلية والإقليمية والدولية على واقع ومستقبل الخطط التي تعتمد بشكل أساسي على قطاع النفط والغاز.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    العراق

    دعت وزارة الكهرباء بالمنطقة الكردية في شمال العراق المستثمرين للتقدم بعروض لإقامة محطات توليد كهرباء بطاقة 4500 ميجاوات لزيادة طاقتها الانتاجية الى ستة الاف ميجاوات. وطلبت الوزارة كذلك مقترحات لبناء شبكة كهرباء بطاقة 400 كيلو فولت تربط بالشبكة القائمة في المنطقة والتي تبلغ طاقتها 132 كيلو فولت. وأضافت أن الموعد النهائي لتلقي المقترحات 15 سبتمبر ايلول المقبل. يذكر أن الطلب العراقي على الكهرباء في فصل الصيف يمكن أن يصل الى 15 الف ميجاوات بينما تبلغ الطاقة الانتاجية نحو سبعة الاف ميجاوات فقط أي ما يكفي لتوفير الكهرباء لمدة ثماني ساعات يوميا فقط في أغلب أرجاء البلاد. وقالت وزارة كهرباء كردستان ان المنطقة التي تتمتع باستقرار اقتصادي أكبر ووضع أمني أفضل من بقية أرجاء العراق تمكنت من توفير الكهرباء لنحو 22 ساعة يوميا في ذروة الطلب في أغسطس اب. وتحصل كردستان على 17 بالمئة من اجمالي الميزانية الاتحادية. وفي عام 2011 بلغت ميزانية العراق 82.6 مليار دولار حسبت على أساس سعر للنفط عند 50ر 76 دولار للبرميل في المتوسط.

    من ناحية ثانية، تعاقدت وزارة النفط العراقية مع شركة مصرية خاصة لإنشاء مصفاة للنفط في الموصل شمال العراق بطاقة 150 ألف برميل يوميا، وبينت الوزارة أن المشروع يهدف إلى تلبية الحاجة المحلية المتزايدة للمحافظة إلى المشتقات النفطية. وأضاف البيان أن المصفاة ستتم تغذيتها بالنفط الخام المستخرج من حقلي النجمة والقيارة في شمال العراق موضحا أن مذكرة التفاهم تنص على منح الشركة المصرية ثلاث سنوات لإعداد الدراسات والتصاميم الخاصة بالمشروع كما تمنحها حق إقامة محطات وقود في المحافظة.

    فيما أظهرت مسودة نهائية لعقد بين الحكومة العراقية وشركة شل أن العديد من شركات الطاقة العالمية الكبرى قد تضطر للتخلي عن معظم الغاز الناتج من الحقول النفطية الضخمة في جنوب العراق لصالح مشروع لمعالجة وتصدير الغاز تقوده أكبر شركة في أوروبا. ووقعت شركات نفطية عملاقة من بينها رويال (داتش شل) و(بي.بي) وإكسون التي مقرها الولايات المتحدة ومؤسسة النفط الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي) وإيني الإيطالية عقود خدمة فنية لتطوير ثلاثة حقول نفطية في جنوب العراق في 2009- 2010. لكن العقود النفطية لتطوير حقول الزبير والرميلة وغرب القرنة 1 الواقعة قرب البصرة تلزم هذه الشركات الكبرى بالتخلي عن الغاز الذي لا تستخدمه في إعادة الحقن أو توليد الكهرباء لصالح شركة غاز الجنوب الحكومية العراقية. وبموجب اتفاق الغاز الذي تبلغ قيمته 17 مليار دولار والذي لم تقره الحكومة العراقية حتى الآن، تعهدت بغداد بعمل ما يلزم لضمان أن تمد هذه الحقول شركة غاز البصرة، وهي المشروع المشترك الذي تقوده شل بكل احتياجاتها من الغاز الخام وسوائل الغاز الطبيعي بما في ذلك احتياجات مرفأ لتصدير سوائل الغاز الطبيعي.

    قطر

    باعت شركة قطر العالمية لتسويق البترول (تسويق) أول شحنة من النفتا من انتاج مشروع بيرل القطري لتحويل الغاز الى وقود سائل. وبيرل مشروع مشترك بين قطر للبترول وشركة رويال داتش شل في مدينة راس لفان الصناعية ويقوم بمعالجة الغاز الطبيعي لانتاج النفتا والديزل والبنزين وزيوت التشحيم والمكثفات وغاز البترول المسال. وتتوقع تسويق بيع نحو مليون طن سنويا من النفتا من إنتاح المشروع سنويا في أسواق رئيسية في أنحاء العالم. كما تحرص الشركة على الاستمرار في تقديم النفتا لأسواق البتروكيماويات والطاقة. ومن المتوقع أن يصل أكبر مشروع طاقة في قطر الى طاقة انتاجه الكاملة وتبلغ 260 ألف برميل من المكافئ النفطي في منتصف عام 2010. وتباع أول شحنة من زيت الغاز في يونيو حزيران. وبيرل أكبر استثمار في مشروع واحد من جانب شل أكبر شركة أوروبية وقد دفعت عدة مليارات ضمن تكلفة اقامة المشروع في اطار اتفاق مشاركة في الارباح مع الحكومة القطرية.

    الكويت

    أعلنت شركة كويت انرجي الكويتية أنها حققت اكتشافا هيدروكربونيا في بئرين في الصحراء الغربية في مصر. والبئرين هما "جي بي زي زي 4" و"الاحمدي 1" ويقعان في امتياز أبو سنان في الصحراء الغربية في مصر. يذكر أن كويت انرجي هي المشغل لامتياز أبو سنان وتمتلك فيه حصة تبلغ 50 في المئة فيما تمتلك شركة بيتش انرجي ليمتد الاسترالية حصة 22 في المئة وشركة دوفر بتروليوم الكندية حصة 28 في المئة. وبهذين الاكتشافين الجديدين يكون عدد الاكتشافات التي حققتها كويت انرجي في مصر منذ 2008 قد بلغ 13 اكتشافا. وبئر جي بي زي زي4 كان أول بئر يتم الحفر فيه وذلك ضمن برنامج حفر ست ابار في امتياز أبو سنان حيث تم اكتشاف الهيدروكربون في الطبقات البحرية السفلى والعليا وطبقات أبو رواش جي. فيما أن البئر الثانية وهي بئر الاحمدي 1 قد تم اكتشاف الهيدروكربون فيها على مستوى طبقات الخريطة وطبقات البحرية السفلى وطبقات أبو رواش جي واي.

    الامارات

    أعلنت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء عن تدشين محطة تحويل رئيسية جديدة بجهد 132 كيلو فولت وقدرة تحويلية تبلغ 120 ميجا فولت أمبير بمنطقة النعيمية في عجمان. وتهدف هذه المحطة التحويلية ـ التي تم ربطها بشبكة نقل الكهرباء التابعة للهيئة ـ إلى تأمين الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية لمختلف الاستخدامات في المنطقة. والمحطة الجديدة تأتي كجزء من عدد من المحطات الرئيسية ذات الجهد 132 كيلو فولت والتي تعتزم الهيئة تشغيلها خلال العام الجاري ضمن مشاريع المرحلة الأولي لتوسعة الشبكة الكهربائية في " الشارقة وعجمان والفجيرة وام القيوين ورأس الخيمة".

    فيما أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) عن عزمها مواصلة منح عقود تخزين الغاز الطبيعي في مشروع برغرمير في هولندا وفقاً للجدول الزمني لهذا العام، وكان مجلس الدولة الهولندي كان قد أوقف مؤقتاً تخزين الغاز تحت الأرض انتظاراً لمراجعة الاعتراضات من قبل الأطراف بما في ذلك السلطات المحلية، وذكرت (طاقة) أن الحكم النهائي للمجلس الهولندي سوف يصدر في أوائل عام 2012. وقالت إن الشركاء في المشروع أي شركة (طاقة) و(إنيرجي بيهير نيدرلاند) على ثقة من أن المجلس الهولندي سيؤيد خطة التقسيم القومي في قرار الاستئناف النهائي من قبل مجلس الدولة.

  7. #37
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: استعدادات نوعية ملحة تفرضها الأزمات المالية على منتجي الطاقة



    9-9-2011

    تتزايد قدرة الدول المنتجة للنفط وإمكانياتها في التدخل الايجابي على مسارات التنمية والاستثمار وضبط التأثير الذي تحدثه الأزمات المالية المتلاحقة، فإلى جانب قدرتها في التحكم في مستوي التذبذب والاستقرار لدى أسواق الطاقة وقدرتها على ضبط الإيقاع على كافة القطاعات الإنتاجية العالمية، نلاحظ أن قدرة الدول على التأثير المستمر في هذا الاتجاه تواجه مجموعة من المعوقات التي تفرض وجودها دون إنذار مسبق، ذلك أن آليات السوق تعكس صعوبة تتبع مسار العرض والطلب الحالي والتنبؤ بمساره مستقبلا ومن الصعب أيضا تحديد حجم الطلب الحالي وموقعه الجغرافي وأسبابه ومن الصعب كذلك التكهن بالعمق الذي يمكن أن تصل إليه الأزمات المالية التي تشهدها الدول الصناعية والتي تحمل تأثيرات مباشرة على الاستثمارات الموجهة إلى قطاعات الطاقة بكافة مكوناته وتحمل تكهنات كثيرة على مستوى النمو الاقتصادي الحالي والمتوقع ووتيرة النشاط للاقتصادي العالمي.

    ولكي تحافظ قوى الإنتاج النفطية على مواقعها المتقدمة في ظروف النمو والانتعاش وظروف التباطؤ والأزمات فلا بد لها من الاستمرار في سياسات بناء الاحتياطيات النقدية المتأتية من الوفورات المالية كلما اتسعت الفجوة الموجبة بين أسعار الموازنة وأسعار السوق بالإضافة إلى اعتماد سعر نفط متزن يكون قريبا أكثر من الأولويات والاحتياجات التنموية قصيرة ومتوسطة الأجل لكل دولة منتجة أكثر من قربه من مسار أسعار النفط لدى الأسواق العالمية والتي لم ولن تستقر في المدى المنظور.

    وبإمكان الدول النفطية أيضا انتهاج سبل تحفيز اقتصادي تعتمد على الفرص الاستثمارية والاقتصادية ذات الإنتاج الحقيقي أكثر من الاتجاه نحو الإنفاق على القطاعات غير الإنتاجية مع الحفاظ على حدود مناسبة من الإنفاق على مشاريع البنية التحتية لضمان خدمة خطط التنمية ودعم المشاريع الحالية والقادمة ضمن إطار مدروس ومتدرج، بالإضافة إلى ذلك فعلى الدول المنتجة للنفط البحث عن آليات توافقية تقلل من حجم التأثيرات الناتجة عن تذبذب أسعار النفط والتي تؤثر على المناخ الاستثماري لدى قطاعات الطاقة وغيرها من القطاعات، حكومية وخاصة، والتي تعكس حساسية اكبر في الوقت الحالي للمتغيرات المالية والاقتصادية وبشكل خاص على سوق التمويل المصرفي والاستثمار لدى أسواق المال وذلك إذا ما أرادت تلك الدول الاستعداد لكافة الضغوط والتطورات المالية والاقتصادية السلبية في حال حدوثها.

    ويتمثل التحدي الكبير الذي تمر به قطاعات الطاقة في الوقت الحالي بدرجة الشفافية التي تسير عليها أسواق النفط بشكل خاص والطاقة بشكل عام والتي لا تتناسب وحجم التحدي القائم ولا تتناسب مع حجم المسؤولية التي تحملها الدول المنتجة للنفط نظرا لاختلاف الأهداف، فالمنتجين يستهدفون تلبية الطلب وتحقيق الاستقرار والمتعاملون في الأسواق يستهدفون تحقيق الأرباح السريعة، ومن شان استمرار الوضع القائم التأثير سلبا على قدرة الدول المنتجة من قراءة وتتبع مسار الطلب والقدرة على توقع مساراته سواء بقي ضمن مستوياته الحالية أم شهد نموا ملحوظا أم دخل في مرحلة تباطؤ دائم أو مؤقت، وبالتالي مزيدا من الأعباء الإضافية على الدول المنتجة لمراقبة ومتابعة سلوك الأسواق نظرا لاستمرار حالة الارتباك وعدم الاستقرار تمهيدا للاستعداد لأية تطورات مفاجئة قد تعطل الاستثمارات الحالية والمخطط لها والنيل من جاهزية واستعداد الدول النفطية للتصدي لها والتي أثبتت نجاحها خلال الأزمة المالية الأخيرة.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    السعودية

    تقوم شركات سعودية تعمل في القطاع النفطي والخدمات البترولية إضافة إلى مصانع المنتجات البتروكيماوية، بدراسة خيارات متعددة للاستثمار الخارجي خاصة في ليبيا ومصر، مع التركيز على 4 قطاعات حيوية، ويأتي تحرك الشركات للاستفادة من المشاريع المتوقعة في البلدين خلال الـ5 سنوات المقبلة في عدة قطاعات أبرزها الخدمات النفطية والمصانع البتروكيماوية وتحلية المياه فضلاً عن مشاريع البنى التحتية. ومن المتوقع بأن تبدأ الشركات مخاطبة الجهات الرسمية في المملكة لدعم الاستثمارات السعودية بموجب اتفاقيات الاستثمار المتبادل مع تلك الدول. كما ستبحث الشركات السعودية الدخول ضمن ائتلافات عالمية مع الشركات التي تملك عقودا استثمارية في تلك الدول وتربطها علاقات متينة بنظيراتها السعودية للاستفادة من الفرص المتاحة.

    العراق

    منحت وزارة الكهرباء العراقية مجموعة ألستوم الهندسية الفرنسية عقدا قيمته 66 مليون يورو أو ما يعادل 93.7 مليون دولار لبناء وتركيب محطة كهرباء في محافظة نينوى بشمال العراق، وأشار المتحدث باسم الوزارة في بيان ان المحطة ستبدأ الإنتاج بنهاية العام القادم، موضحاً أن الاتفاق ينص على العراق بدفع 10% من التكلفة مقدما و40% بعد عام من بدء أعمال البناء. ولم يذكر البيان موعد سداد النسبة الباقية.

    من ناحية ثانية، استبعدت وزارة النفط شركة النفط الامريكية هيس كورب من المنافسة في رابع مناقصة للطاقة في البلاد بسبب توقيع الشركة اتفاقات مع منطقة كردستان في شمال العراق. وكانت هيس الامريكية بين 41 شركة أهلها العراق لكنها لم تكن بين قائمة جديدة من 40 شركة مؤهلة صدرت مؤخرا. وقال مدير دائرة العقود والتراخيص بوزارة النفط ان العراق قرر رفع اسم هيس من قائمة الشركات المؤهلة بعدما وقعت اتفاقين في المنطقة الكردية. وأضاف أن الوزارة ملتزمة بعدم التعامل مع أي شركة نفط توقع عقودا نفطية مع حكومة منطقة كردستان دون موافقة الحكومة المركزية ووزارة النفط العراقية. وكانت هيس قالت في 27 يوليو تموز انها وقعت عقودا بنظام تقاسم الانتاج مع حكومة منطقة كردستان بالشراكة مع بتروسلتيك انترناشونال بشأن منطقتي التنقيب دينارته وشكروك. وتضم رابع جولة مناقصات 12 منطقة تنقيب جديدة وهي مقررة في أواخر يناير كانون الثاني. ومن المتوقع أن تضيف 29 تريليون قدم مكعبة من الغاز وعشرة مليارات برميل من النفط الى الاحتياطيات العراقية. وستركز الجولة أساسا على التنقيب عن الغاز. وكان العراق قد طرح مناقصة بشأن ثلاثة حقول كبرى للغاز الطبيعي على الشركات الاجنبية في أكتوبر تشرين الاول الماضي. وسيجتمع العراق مع مسؤولين من 40 شركة نفط وغاز في جولة ترويجية في 11 سبتمبر أيلول في العاصمة الاردنية عمان وسيعرض حزمة بيانات بشأن البروتوكولات المبدئية للمناقصة على الشركات في 12 سبتمبر.

    الامارات

    قالت شركة دي.ان.أو انترناشونال النرويجية للنفط انها ستشتري حقولا للنفط والغاز من بترول رأس الخيمة مقابل أسهم لها بقيمة 250 مليون دولار بعد تسعير الاسهم قرب سقف النطاق المعلن. وقالت الشركة أيضا انها ستسعى العام القادم للقيام بادراج ثانوي طال انتظاره في بورصة لندن. وكانت دي.ان.أو اتفقت في يوليو تموز على شراء الاصول مقابل أسهم وقالت في ذلك الحين ان أسهما جديدة ستصدر بسعر في نطاق 8.25 الى عشرة كرونات للسهم بينما ستقدر قيمة أصول بترول رأس الخيمة بين 250 و300 مليون دولار. وتقدر الصفقة قيمة دي.ان.أو انترناشونال بمبلغ 1.64 مليار دولار بما يعادل 9.50 كرونة نرويجية للسهم وتقدر قيمة الوحدات العاملة لبترول رأس الخيمة بمبلغ 250 مليون دولار. وقدرت قيمة دي.ان.أو بمبلغ 1.64 مليار دولار في اتفاق شراء حقول النفط والغاز من مساهمها الرئيسي أي بما يزيد نحو الثلثين على قيمتها السوقية.

    الكويت

    أعطت وزارة النفط الكويتية الضوء الأخضر للشركة الكويتية لنفط الخليج للبدء في حفر بئر تطويرية جديدة في حقل الدرة، والتي قامت مؤخرا بالبدء في عمليات الحفر التي من المتوقع أن تستمر لعدة أشهر. يذكر أن عمليات الخفجي المشتركة هي عبارة عن مشروع مشترك بين أرامكو لأعمال الخليج ـ وهي وحدة لارامكو السعودية المملوكة للدولة ـ والشركة الكويتية لنفط الخليج، وتخطط الدولتين للاستفادة المثلى من الحقل لاسيما في إنتاج الغاز الطبيعي. وتقدر طاقة الخفجي النفطية بنحو 610 آلاف برميل يوميا، كما أن معظم إنتاج البلدين من الغاز هو منتج ثانوي لإنتاج النفط وبالتالي يتوقف حجم انتاجهما من الغاز على انتاج النفط. تجدر الاشارة إلى أن الكويت تسد الفجوة بين العرض والطلب من خلال واردات الغاز الطبيعي المسال بينما عززت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم عمليات التنقيب عن الغاز بعد أن استكملت برنامجا نفطيا ضخما في 2009.

    من جهتها وقعت شركة نفط الكويت في شهر أغسطس 5 عقود مليونية قيمتها الإجمالية تقدر بنحو 101.5 مليون دينار، وشهد إنفاق الشركة زيادة كبيرة خلال أغسطس وذلك كنتيجة مباشرة من مساعي الشركة الرامية إلى تطوير القدرة الإنتاجية للنفط والغاز خلال العام الحالي حسب الخطط الموضوعة. يذكر أن أكبر عقدين كانا من نصيب شركتي شلمبرجير الأميركية وود جروب اللتين تتخذان من مدينة ابردين الاسكتلندية مقرا لهما بقيمة إجمالية للعقدين تقدر بـ 94.9 مليون دينار وذلك لتزويد مضخات كهربائية غاطسة في حقول النفط التابعة للشركة. وقامت الشركة يوم 7 أغسطس بتوقيع عقد مع شركة امكو للهندسة والمقاولات بقيمة 3.2 ملايين دينار وذلك لتركيب محطة جديدة في منطقة أم العيش ونقل الطاقة الكهربائية من المحطة رقم 3nk، بالإضافة الى حقن الكهرباء من محطة الروضتين الى منطقة الصابرية في شمال الكويت، وتركيب لوحات كهربائية ومفاتيح كهربائية تتألف من 2500 أمبير و1600 أمبير من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا الأمر.

  8. #38
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: قطاع الكهرباء تجاوز حالات الانقطاع والعجز بمزيد من المشاريع والخطط


    17-9-2011

    يعتبر قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية من القطاعات التي تتطلب استثمارات مالية مستمرة وضخمة وفي كافة الظروف، وذلك تبعا لطبيعة الخدمات المقدمة وطالبي هذه الخدمات، ويعتبر ضعف أو انخفاض قدرة الدول على توفير الحجم الأمثل من الطاقة الكهربائية في كافة الأوقات بمثابة عجزها عن التخطيط التنموي أو تنفيذه، فيما يكون لذلك تبعات سلبية على قدر تلك الدول من الاستفادة من الدعم الخارجي وقدرتها على جذب الاستثمارات الخارجية المتنوعة إلى قطاعاتها الاقتصادية المختلفة، وبالتالي تقوم حكومات الدول بتنفيذ خطط توسيع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية لديها، سعيا منها للبقاء بكامل الجاهزية لدعم خطط النمو والتطوير الحالية والقادمة.

    وكان لافتا في السنوات الأخيرة الفجوة الحاصلة بين الاتساع العمراني والإنتاجي لدى دول المنطقة وبين حجم الإنتاج من الطاقة الكهربائية وتتضاعف حجم الطلب من كافة القطاعات النشطة لديها، الأمر الذي أدى إلى حدوث أعطال وانقطاع في التيار الكهربائي وبشكل خاص في أوقات الذروة خلال فصل الصيف، ومن الطبيعي حدوث الأعطال لدى الاقتصاديات التي تنمو بسرعة كبيرة وتشهد اتساعا كبيرا على كافة أنشطتها الخدمية والإنتاجية والعمرانية.

    واستطاعت غالبية دول المنطقة من تجاوز التحديات والمعوقات القائمة لتطوير وتوسيع حجم المشاريع والاستثمارات الهادفة إلى تجاوز مستويات الطلب والاستعداد للوصول إلى مراحل الطاقة الفائضة لاستخدامها لدعم خطط النمو والاستثمار الجاري تنفيذها، وكان لافتا خلال الفترة القليلة الماضية انخفاض حدة ومدة وعدد الأعطال والانقطاعات، الأمر الذي يعني نجاحا ملموسا لكافة الخطط والمشاريع الطارئة التي تم اعتمادها لهذه الغاية، ومن شأن ذلك أن يزيد من إصرار الجهات المعنية على تنفيذ كافة الخطط المعتمدة بشكل كامل وضمن الإطار الزمني الموضوع مسبقا لما لذلك من أهمية للمضي قدما في التطوير والتحديث على كافة القطاعات الرئيسية.

    ومن الملاحظ أن الاتجاهات نحو رفع كفاءة استهلاك الطاقة الكهربائية بدأت تقطف ثمارها لدى العديد من الدول والتي ركزت في الفترة الأخيرة على رفع الوعي لدى مجتمعاتها بمزيد من التشريعات والاستراتيجيات ومشاريع ترشيد الاستهلاك التي تنفذها وآخر التقنيات المستخدمة، بالإضافة إلى تسهيل تبادل المعلومات وتحليلها وتعزيز وسائل التوعية ورفع مستواها لدى مستخدمي الكهرباء وما إلى هنالك من تنفيذ البرامج التدريبية والتأهيل، وصولا إلى رفع كفاءة الاستهلاك على تطوير وسائل تخفيض الاستهلاك على كافة النشاطات بغض النظر عن القطاع الذي تنتمي إلية أو غرض الاستخدام، ومن شان الاستمرار في حملات التوعية وتطوير آليات رفع الكفاءة، النجاح في تقليل الانقطاعات والأحمال الزائدة والتقليل أيضا من حجم الاستثمارات المطلوبة لرفع حجم الإنتاج، والذي يشكل ضغوطا مستمرة على موازنات العديد من الدول التي لا تتوفر لديها مصادر الطاقة.

    ويمثل قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية فرصا استثمارية ذات جاذبية فريدة في الظروف الحالية، فإلى جانب الاتساع الكبير في نوع وعدد المستخدمين يوما بعد يوم نلاحظ أن الاستثمار لدى قطاع الطاقة يستحوذ على هامش كبير من الأمان وانخفاض المخاطر كون الاستثمار هنا يقوم على الشراكة مع القطاع العام في احد أشكاله، بالإضافة إلى الدعم الكبير الذي يحصل عليه القطاع الخاص عند الدخول والاستثمار لدى مكونات قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية وهذا ما يزيد من جاذبية الاستثمار ويعمل على زيادة استثمارات القطاع الخاص خلال السنوات القادمة.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    السعودية

    أبرمت شركة دوسان للصناعات الثقيلة والانشاءات الكورية الجنوبية المتخصصة في بناء منشآت توليد الكهرباء بقيمة 80 مليون دولار لبناء محطة لتحلية المياه في السعودية، وبموجب العقد المبرم مع شركة مرافق السعودية التي تديرها الدولة ستنتهي دوسان من بناء المحطة التي تعمل بتقنية التقطير متعدد التأثير في مارس اذار 2014. وستقام المحطة في ينبع على بعد نحو 350 كيلومترا شمال غربي جدة. وستكون المحطة قادرة على انتاج 54 ألف طن من المياه العذبة يوميا. يذكر أن العقد يأتي بعدما تلقت في فبراير شباط طلبية أخرى من السعودية لإنشاء محطة تحلية مماثلة قادرة على انتاج 68 ألف طن من المياه العذبة يوميا في ينبع.

    من ناحية ثانية، قامت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) السعودية بتمديد فترة تقديم العروض لبناء أجزاء من مشروع توسعة بقيمة ستة الى ثمانية مليارات دولار في مجمعها العملاق للبتروكيماويات. ومن المقرر الان أن يغلق باب تقديم العروض لبعض الحزم المطروحة في 19 أكتوبر تشرين الاول بدلا من أول أكتوبر وهو الموعد النهائي الذي حددته الشركة عند اطلاق المناقصة. وبترورابغ مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وسوميتومو كيميكال اليابانية. وتتوقع شركات المقاولات منافسة قوية على صفقات البناء اذ تتوسع الشركات في المنافسة على عقود في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم. وينقسم المشروع رابغ 2 الى سبع وحدات معالجة وثلاثة مشروعات للمرافق ذات الصلة. وتعتزم بترورابغ بناء عدد من المجمعات البتروكيماوية تشمل مجمعا للعطريات يستهلك نحو ثلاثة أطنان من النفتا سنويا وزيادة بنسبة 30 بالمئة في الطاقة الانتاجية من الايثيلين. لكن الطاقة الانتاجية للمصفاة ستظل دون تغيير عند 400 الف برميل يوميا. والمصفاة جزء من المجمع المقام في رابغ والذي تبلغ طاقته الانتاجية حاليا 18 مليون طن من المشتقات و2.4 مليون طن من البتروكيماويات.

    عمان

    تعتزم شركة النفط العمانية منح عقود بقيمة 1.04 مليار دولار للعمل في حقولها النفطية قبل نهاية العام الحالي. حيث تقوم الشركة بدراسة العطاءات المقدمة لعقود متنوعة بحقول نفط بما يشمل أعمال التنقيب عن النفط وامداد الغاز. والعقود الاجمالية التي ستمنح للعام الحالي ستكون بنحو 400 مليون ريال.

    قطر

    ألغت بي.تي.تي أكبر شركة طاقة تايلاندية اتفاقا مع قطر لشراء مليون طن من الغاز الطبيعي المسال ووقعت عقودا مع موردين اثنين لاستيراد الغاز المسال من أواخر 2011، وتجري بي.تي.تي التي تسيطر عليها الدولة تجري محادثات مع عدة موردين بشأن تسعير الغاز المسال بعد منتصف 2012.

    العراق

    تأهلت شركتي جلنكور وفيتول للمنافسة في يناير على عقود بمليارات الدولارات لحقوق التنقيب عن الخام في العراق، وبينت وزارة النفط العراقية بأن الشركتين العملاقتين ومقرهما سويسرا ضمن ست شركات جديدة تأهلت للمنافسة على 12 منطقة للتنقيب من المتوقع أن تضيف عشرة مليارات برميل إلى الاحتياطيات العراقية. وقبلت الحكومة العراقية أيضا دراجون اويل لاستكشاف النفط ومقرها دبي وجلفساندز بتروليوم البريطانية وجينهوا اويل الصينية ورومجاز الرومانية للمنافسة في الجولة التالية من تراخيص النفط.

    من ناحية ثانية، أعلنت شركة فالاريس الاستثمارية أنها بصدد شراء شركة جينيل انرجي التركية للتنقيب عن النفط لإنشاء مجموعة للنفط والغاز تتركز أنشطتها في كردستان العراق في صفقة ستتم بأكملها من خلال الاسهم. وستصدر فالاريس أسهما جديدة بقيمة 2.1 مليار دولار. وتمتلك جينيل انرجي حقولا نفطية في الاقليم الكردي شبه المستقل في العراق.

    وذكرت مصادر أن أربع شركات نفط عالمية أبدت اهتماما بتطوير حقل نفط الناصرية وان العراق قد يطرح الحقل في جولة مُصغرة. وحاول العراق عدة مرات التوصل الى اتفاق مع شركات أجنبية بشأن الناصرية وهو حقل غير مُطور بدرجة كبيرة تقدر احتياطياته بأقل من خمسة مليارات برميل. وبلغت محادثات مع مجموعة يابانية بقيادة نيبون أويل وهي وحدة لشركة جيه.اكس هولدنجز طريقا مسدودا فيما يتعلق بالتمويل العام الماضي، وفي وقت سابق من هذا العام قال مسؤول حكومي ان العراق يعتزم دعوة شركات النفط للمنافسة على الحقل.

    إلى ذلك، من المتوقع أن يستأنف العراق المحادثات مع شركات نفط كبرى هذا الشهر بشأن خطة تتكلف مليارات الدولارات لحقن المياه في حقول نفطية بعد ان أرجأ الخلاف على التكاليف المشروع لعدة أشهر. ووقع الاختيار على شركة اكسون موبيل نيابة عن شركات نفط اجنبية كبرى لقيادة مشروع حقن المياه الضخم اللازم لزيادة معدلات انتاج النفط الخام من حقول النفط في جنوب العراق. وتضم شركات النفط الدولية التي فازت بعقود في حقول النفط الجنوبية رويال داتش شل ولوك أويل وبي.بي وشركة ايني الايطالية. يذكر أن التكلفة الاجمالية للمشروع ما زالت غير مؤكدة لكن مسؤولا في الحكومة العراقية قال العام الماضي انها قد تتجاوز عشرة مليارات دولار.

    الإمارات

    دشنت هيئة كهرباء ومياه دبي محطة تحويل رئيسية جهد 132 كيلوفولت بقدرة تحويلية 120 ميجافولت أمبير في منطقة في أبراج بحيرات جميرا في جبل علي، بتكلفة وصلت إلى نحو 85 مليون درهم، حيث تستمر الهيئة بالمضي قدماَ في تنفيذ مشاريعها التطويرية في مختلف أنشطتها ورفع قدرة بنيتها التحتية وتحديثها لتتماشى مع النمو في الطلب على خدماتها وتطلعات الهيئة نحو الوصول بهذه الخدمات الى أعلى مستويات الكفاءة والاعتمادية. ويهدف المشروع الى تعزيز قدرة شبكات الهيئة لنقل الكهرباء الى منطقة أبراج بحيرات الجميرا في منطقة جبل علي، حيث تم تمديد كابلات أرضية جهد 132 كيلوفولت بطول 21 كيلومتر لربطها بمحطة التحويل الرئيسية جهد 400/132 كيلوفولت، بما يرفع من الكفاءة والاعتمادية ويضمن استمرار واستقرار الامدادات الى مختلف المستهلكين في كافة الاوقات.

  9. #39
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: ضمان عوامل الإنتاج والتوسع في قطاع الطاقة وصعوبة ضمان استدامة الأسواق




    1-10-2011

    بعيدا عن حقيقة نفاذ مصادر الطاقة التقليدية آجلا أم عاجلا، فإن المؤكد في هذا المقام أن الدول والمناطق التي تتمتع بمصادر واحتياطيات وفيرة من الطاقة التقليدية قد استعدت تماما لكافة الاتجاهات والمؤشرات والمخاطر التي شهدتها أو يتوقع أن تشهدها أسواق الطلب على الطاقة من النفط والغاز، وبذلت وتبذل تلك الدول جهودا حثيثة للحفاظ على أعلى درجات الجاهزية لضمان أمن الإمدادات لأطول وقت ممكن حفاظا منها على شركائها في الصناعة وضمان حصصها السوقية التي تدعم عوائدها وضمان قيامها بدورها الأساسي في معادلة الطاقة.

    ويمكن متابعة ومشاهدة كافة ما يجري على قطاع النفط والغاز من تطوير وتنويع على حجم الإنتاج وآلياته وإدخال كل ما هو جديد في سبيل ذلك، لتنفق الدول المنتجة نسب عالية من إجمالي العوائد المتأتية من إنتاج النفط والغاز في تحسين النوع والكم من الإنتاج على كافة مراحله وظروفه، ومن هنا يمكن القول أن كافة ما هو مطلوب تم ويتم العمل على انجازه من الأطراف المنتجة وفق أعلى معايير الاستعداد والجاهزية، وتتساوى الجهود في الاتجاه نفسه سواء كان للدول المنطوية تحت منظمة أوبك أم خارجها، ذلك أن الهدف واحد على ما يبدو مع اختلاف آليات التنفيذ.

    وفي الإطار نفسه فقد يلعب التنوع والتطور الحاصل على إجمالي الكمية الممكنة من الإنتاج من الطاقة النظيفة مزيدا من التنويع على مصادر الطاقة المتاحة للاستهلاك ويعطيها مزيدا من الأمان وضمان الاستدامة وهذا مرده إلى وجود حجم كبير من الاستثمارات تم ويتم توجيهها إلى هذا القطاع، وهذه الاستثمارات تنتظر تحقيق العوائد كأحد الأهداف الكامنة وراء قرارات الاستثمار لدى قطاع الطاقة في الأساس، وتصب هذه الاتجاهات مجتمعة في تحقيق أهداف الدول والمجتمعات في حاضرها ومستقبلها من قبل الأطراف التي تملك مصادر الطاقة ودون تدخل مباشر من قبل الأطراف التي تفتقر لذلك وتشكل في معظمها قوى الطلب.

    من هنا تنشأ مخاطر الطرف الآخر من المعادلة، فماذا فعلت أو من الممكن أن تفعل الأطراف التي تشكل الطلب الحالي والمتوقع على مصادر الطاقة التقليدية ابتداء للحفاظ على حجم الاستثمارات الموضوعة لدى قطاع النفط والغاز وكيف سيكون عليه الحال فيما إذا انهار الطلب أو تراجع بشكل كبير سواء كان نتيجة ارتباطه بوتيرة النشاط الاقتصادي العالمي أم تغير آليات وهياكل الطلب والإنتاج وتخلي العديد من الدول عن مراكزها الصناعية والإنتاجية بالإضافة إلى إمكانية حدوث انهيارات اقتصادية قد تقصي دولا كثيرة عن مراكزها القيادية في مجال استهلاك الطاقة أو الإنتاج بكافة أنواعه، وبالتالي فيمكن القول أن الاستثمارات الضخمة التي تم وضعها لضمان بقاء الإنتاج عند مستوياته المناسبة للنشاط الاقتصادي عند حدوده العليا من الممكن أن تتعرض إلى مخاطر كبيرة إذا ما اهتز الطلب ولم يعاود الارتداد من جديد خلال فترة محددة.

    وبالتالي فمن الأجدى إخضاع كافة الخطط والاستثمارات الموجه إلى قطاع الطاقة بشقيه التقليدي والمتجدد إلى معايير الطلب الحقيقي وعوامل الجدوى بعيدة الأمد وبشكل يضمن الحفاظ على رؤوس الأموال المستثمرة وضمان استردادها على أسس الاستثمار الأفضل للثروات وبما يخدم استدامة الاستثمار واستدامة الطلب عند حدود الجدوى.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    الإمارات

    كشفت دبي عن خطتها لبناء محطة كهرباء كبيرة تعمل بالطاقة الشمسية في إطار سعيها لتوليد 5% من طاقتها الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2030، وتخطط دبي في إطار استراتيجية الطاقة المتكاملة 2030 لخفض واردات الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون 30% بحلول عام 2030 مستخدمة طاقتها الشمسية والطاقة النووية المستوردة من جارتها أبوظبي لخفض اعتمادها على الغاز.

    من ناحية ثانية، تعتزم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية استكمال الأعمال الإنشائية التمهيدية الرئيسية لمشروع محطات الطاقة النووية في "براكة" بالمنطقة الغربية في أبوظبي منتصف العام المقبل، وتتضمن المحطات 4 مفاعلات نووية سلمية لإنتاج الطاقة الكهربائية، ستباشر بإمداد شبكة الإمارات بالطاقة الكهربائية بحلول عام 2017. وتسعى المؤسسة لصب أول خرسانة إسمنتية لوحدة الطاقة الأولى بالمشروع قبل نهاية العام المقبل، وكذلك صب أول خرسانة إسمنتية للوحدة الثانية من المشروع في الربع الأخير العام 2013، بحسب الخطة التي وضعتها المؤسسة لتنفيذ المشروع.

    كما أعلنت "مصدر" و"هيئة مياه وكهرباء أبوظبي" اليوم عن تعاونهما لتركيب ألواح كهروضوئية على أسطح 11 مبنى حكومياً وخاصاً في إمارة أبوظبي. وضمت قائمة المباني كلاً من، مسجد الشيخ سلطان بن زايد (55 كيلوواط)، وديوان سمو ولي العهد (300 كيلوواط)، ومبنى المعمورة (210 كيلوواط)، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا (1 ميجاواط)، وبلدية أبوظبي (100 كيلوواط)، وشركة أبوظبي للتوزيع (125 كيلوواط)، وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (100 كيلوواط)، ونادي ضباط القوات المسلحة (100 كيلوواط)، ومدرسة الأمين (50 كيلوواط)، وشركة أبوظبي لتكنولوجيا الطائرات (300 كيلوواط)، وفيلا خاصة (15 كيلوواط). وستقوم الألواح الكهروضوئية، التي تبلغ استطاعتها 2.3 ميجاواط، بتوليد 4.025 جيجاواط ساعي سنوياً، ما سيوفر انبعاث 3.220 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. ويهدف هذا المشروع التجريبي لدعم الجهود المبذولة في مجال تطوير الطاقة المتجددة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال دراسة عملية لإمكانات وجدوى دمج التقنيات الكهروضوئية على أسطح الأبنية للمساعدة في تلبية احتياجات أبوظبي من الطاقة الكهربائية.

    إلى ذلك قررت هيئة كهرباء ومياه دبي تمديد الموعد النهائي لاستلام عروض محطة حصيان-1 المستقلة لإنتاج الطاقة حتى 12 ديسمبر المقبل وذلك بناء على طلب عدد من المطورين المؤهلين لتقديم عروضهم لتطوير محطة حصيان-1 المستقلة لإنتاج الطاقة بسعة 1500 ميجاواط وذلك في إطار سعيهم لتقديم عروض تنافسية للمحطة وتعتبر محطة حصيان-1 أول محطة في إمارة دبي سيتم انشاءها وتشغيلها بنظام المنتج المستقل للطاقة. وسيمتلك المطور الذي سيتم ترسيه العقد عليه "سواء كان مطوراً فردياً أو اتحاد المطورين" نسبة 49 في المائة من شركة متخصصة يتم إنشائها لامتلاك المشروع على أن تمتلك الهيئة بشكل مباشر أو غير مباشر نسبة الـ51 في المائة المتبقية وسيتم إنشاء هذه الشركة بموجب القوانين السارية في دولة الإمارات. وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة قامت بتوجيه الدعوة إلى 18 مطوراً تم اختيارهم وتأهلهم للمشاركة في مشروع محطة حصيان 1. وقد استندت عملية اختيار المطورين على دراسة ملفات التأهيل التي تم تلقيها من 20 مطوراً استجابة منهم للطلب الخاص بالمؤهلات الذي أصدرته الهيئة والائتلاف الاستشاري التابع لها والذي شمل في الأساس27 مطوراً أبدوا اهتمامهم بالمشاركة في المشروع في مارس الماضي.

    السعودية

    أبرمت الشركة السعودية للكهرباء الحكومية اتفاقاً لتشييد محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز قدرتها أربعة آلاف ميجاوات بهدف تلبية الطلب التزايد على الطاقة الكهربائية في المملكة، وستستهلك محطة الكهرباء العملاقة التي ستقام بالقرب من مدينة الخبر في شرق السعودية 600 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميا. وتم توقيع اتفاق مشروع محطة الكهرباء الذي تبلغ قيمته 10.7 مليار ريال (2.85 مليار دولار) مع اتحاد شركات تقوده أكوا باور السعودية ويضم سامسونج سي اند تي. وسينفذ المشروع على مرحلتين. ومشروع القرية جنوبي الخبر هو الثالث ضمن خمسة مشروعات مزمعة للإنتاج المستقل بالشركة ستضيف طاقة كهربائية تبلغ نحو 11 ألف ميجاوات، ومن المتوقع ان يبدأ المشروع الإنتاج قبل صيف 2014.

    العراق

    ستشارك شركة ايني الايطالية للنفط والغاز في الجولة الرابعة لترسية عقود تطوير حقل الناصرية النفطي في العراق الذي يحاول تعزيز انتاجه من الخام. يذكر ان أربع شركات نفطية عالمية من بينها ايني ابدت اهتماما بتطوير حقل الناصرية وان العراق قد يجري مناقصة مصغرة للحقل. وأضافت ايني التي تتولى تشغيل حقل الزبير الذي يعد أحد أكبر الحقول العراقية ان الحقل سينتج 1.2 مليون برميل يوميا من المكافئ النفطي عندما يصل لطاقته التشغيلية القصوى. ووفقا لخطة التطوير الخاصة بايني من المتوقع أن يبلغ حقل الزبير مستوى الانتاج الاقصى المستهدف عند 1.2 مليون برميل يوميا بحلول مطلع 2017.

    ووقعت "جنرال إلكتريك GE" اتفاقية تمتد لعدة سنوات بكلفة تقدر بملايين الدولارات مع "ماس العالمية للاستثمار"، الشركة المستقلة لإنتاج الطاقة في شمال العراق، وذلك في إطار التزام "جنرال إلكتريك" بدعم تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة في العراق. وستعمل شركة GE بموجب الاتفاقية على دعم "ماس العالمية" للارتقاء بكفاءة وأداء 18 من التوربينات الغازية التي قامت GE بتزويدها إلى محطات أربيل والسليمانية ودهوك الواقعة في إقليم كردستان في العراق. كما تنص الاتفاقية، الممتدة على مدار 12 عاماً، على تزويد قطع الغيار والقيام بخدمات الإصلاح خلال مراحل توقف توربينات Frame 9E للصيانة، إضافة إلى دعم الخبرات الفنية المحلية من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة لأكثر من 30 مهندساً يعملون في "ماس العالمية". وشملت البنود الرئيسية للاتفاقية إمكانية تبادل أحدث قطع الغيار لمجموعة التوربينات التي تم تركيبها ضمن منشآت "ماس العالمية"، والتخطيط لعمليات صيانتها بهدف توفير أعلى معايير الكفاءة التشغيلية خاصة على صعيد التسليم السريع لقطع الغيار وتوفير برنامج تدريب متخصص وميداني لمهندسي "ماس العالمية".

    قطر

    نفت شركة بي.تي.تي ان أكبر شركة طاقة تايلاندية قيام الشركة بإلغاء أي عقود طويلة الأجل لشراء الغاز الطبيعي المسال من قطر، وأشارت الشركة إلى مواصلة المحادثات مع قطر للغاز وذلك لعقود للأجل الطويل. وكان مسؤولون تنفيذيون آخرون في بي.تي.تي قد قالوا في وقت سابق اتفاقا لشراء مليون طن سنويا من الغاز المسال من قطر قد ألغي بعد ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة وان الشركة وقعت عقودا بديلة مع موردين اثنين.

  10. #40
    المؤسس
    الصورة الرمزية croom
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    رقم العضوية : 2
    المشاركات : 22,786
    التقييم : 10

    croom غير متواجد حالياً

    تقرير نفط الهلال: قطاع البتروكيماويات؛ النموذج الأكثر قابلية للتطبيق والتعميم على القطاعات الواعدة


    قد تتخلى القطاعات القيادية عن أدوارها الرئيسية في قيادة وتيرة ونمو النشاط الصناعي والتجاري وصولا إلى التأثير الجاد في قوة النمو التي تحققها الاقتصاديات المنتجة، ونظرا لعلاقة الترابط شبه الكامل ما بين أسعار البتروكيماويات وأسعار النفط، ونظرا لأهمية هذه العلاقة لكافة المتابعين والمهتمين والتي يمكن تتبعها وتقييم قدرة قطاع البتروكيماويات من الاستمرار والنمو، ويمكن أيضا تقدير نوع وحجم الطلب العالمي الحالي والقادم على منتجات البتر وكيماويات، وطالما بقيت هذه العلاقة قائمة فان من المتوقع أن يكون لها تأثيرات كبيرة على نمو وتوسع مجال عمل هذه القطاع وتعطيه مزيدا من التنوع وتجعله مركز لجذب الاستثمارات والشراكات المحلية والإقليمية والعالمية، ويكاد قطاع البتروكيماويات أن ينفرد على كافة القطاعات الاقتصادية العالمية في نسب النمو والاستقرار والتوسع وجذب الاستثمارات في الوقت الحالي.

    وبحجم استثمارات مقدرة بـ 200 مليار دولار في نهاية العام 2010 والتي تساهم بما نسبته 20% من حجم الإنتاج العالمي من البتروكماويات، وعند توقعات بنموها بأكثر من 100% خلال السنوات العشر القادمة، تتركز وتعمل لدى قطاع البتروكيماويات في المنطقة، فإننا نكون هنا قد توقفنا عند قطاع يستحوذ على تركيز استثماري عالمي وسط مؤشرات نجاح بدءا من جاهزية البنى التحتية وتوفر المواد الأولية والموارد البشرية والخبرات الفنية والتسويقية القادرة على إبقاءه في المقدمة، فيما زاد التأكيد بقدرة القطاع على الاستمرار في النمو والنجاح تبعا للقدرة على مقاومة التحديات والأزمات المالية، حيث جاءت النتائج ايجابية ومتنامية خلال فترات الانتعاش والتراجع، الأمر الذي مثل ملاذا مناسبا لكافة الاستثمارات الإنتاجية الضخمة وفي كافة الأوقات ودون خسائر.

    في المقابل فقد شكلت الشركات المنتمية إلى قطاع البتروكيماويات في المنطقة والعالم نسب مرتفعة من الاستحواذ والتركيز على قرارات المتعاملين لدى أسواق المال في اتجاهات التحوط واتجاهات تحقيق الأرباح والمحافظة على مستوياتها نتيجة النظرة الايجابية التي تحيط بأداء الشركات المدرجة، والتي غالبا ما تحقق نموا على أرباحها وحصصها السوقية بأعلى من ما هو متوقع دائما سواء كان ذلك بفعل عوامل داخلية تخص الشركات وإنتاجها أم كانت على علاقة بالتسعير والطلب على المنتجات، وبالتالي جميع هذه المؤشرات التي تحيط بقطاع الكيماويات ستصب في مصلحة الاتجاهات الداعمة لنمو القطاع ودعم استقرار النشاط الاقتصادي وخططه القادمة.

    وبدا واضحا حجم النجاح المحقق لدى مكونات هذه القطاع ومخرجاته والتي يمكن الاستعانة بها لتحقيق نجاحات مماثله على قطاعات اقتصادية واعدة تعمل داخل اقتصاديات المنطقة، فيما تمثل على الجانب الآخر من المعادلة حلولا ناجحة للحيلولة دون الوقوع في الإشكالات والمضاربات والفقاعات وخلق بالونات طلب غير حقيقية، كما حدث خلال الفترة الماضية أدت إلى تضخيم كافة مكونات الطلب غير الحقيقي نتج عنها تضخيم قدرات الإنتاج والعرض ومن ثم تلاشت دون عودة، وبالتالي فان مقومات قطاع البتروكيماويات واليات العمل بها أصبحت قادرة لتمثل نموذج العمل والشراكة الأكثر نجاحا والأكثر قابلية للتطبيق من غيره للمضي قدما في تعميم التجربة على كافة القطاعات، وبما يخدم تحقيق النمو والتوسع المستهدف على كافة القطاعات الاقتصادية الإنتاجية القائم منها والواعد.

    أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

    الكويت

    ستحصل شركة البترول الكويتية العالمية المملوكة للدولة على تمويل من مؤسسة التمويل الدولية لبناء وتطوير ثاني مصفاة نفط في فيتنام. حيث سيتم بناء مصفاة نجهي سون النفطية وطاقتها 200 الف برميل يوميا هو جزء من استراتيجية الكويت للاستثمار في مشروعات التكرير والبتروكيماويات الكبيرة في شرق اسيا. والمصفاة التي تقع في اقليم ثان هوا الشمالي على بعد 215 كيلومترا الى الجنوب من هانوي هي مشروع مشترك بين شركة البترول الكويتية العالمية ومؤسسة بتروفيتنام للانشاءات وشركتي اديميتسو كوسان وميتسوي اليابانيتين. ومن المتوقع ان يكتمل المشروع ويكون جاهزا للتشغيل في عام 2015. وشركة البترول الكويتية العالمية هي الوحدة الدولية لمؤسسة البترول الكويتية وقد أنشأت المشروع المشروع المشترك في ابريل نيسان عام 2008 لبناء المصفاة التي ستقوم بتكرير الخام الكويتي. وقال رئيس وزراء فيتنام في يناير كانون الثاني ان الاستثمار في المصفاة سيبلغ اجمالا 7.5 مليار دولار.

    من جهتها أبرمت شركة برقان لحفر الآبار والتجارة والصيانة عقدا مع شركة نفط الخليج (مجموعة العمليات المشتركة) بقيمة 48.2 مليون دينار كويتي لمدة خمس سنوات تبدأ في الأول من شهر أبريل المقبل لتقديم خدمات حفر آبار نفطية قليلة العمق وصيانة الآبار في منطقة الوفرة، وتمتد الشراكة بين العمليات المشتركة وشركة برقان لحفر الآبار لأكثر من 30 عاما، حيث نفذت شركة برقان الكثير من عمليات البنى التحتية لحفر الآبار وصيانتها بما يحقق أهداف العمليات المشتركة. كما أن هذه المنطقة مقبلة على مشاريع كبيرة منها ضخ البخار وحفر وصيانة آبار تطويرية لزيادة الإنتاج في السنوات القليلة المقبلة إلى حوالي 500 ألف برميل يوميا.

    العراق

    يتوقع العراق بدء تشغيل واحد من ثلاثة مرافئ نفطية جديدة على ساحل الخليج في أول يناير كانون الثاني المقبل وهي خطوة مهمة في جهوده لبناء طاقة تصدير تستوعب الانتاج المتزايد من الحقول الجنوبية. وقال ضياء جعفر مدير شركة نفط الجنوب الحكومية ان الانشاءات في ثلاث عوامات أحادية تتصل باليابسة قرب البصرة بواسطة خطي أنابيب بطول 60 كيلومترا تحت البحر ستكتمل مع مطلع العام الجديد لكن واحدة فقط سيبدأ تشغيلها على الفور. وتعمل شركة ليتون أوفشور جاهدة لاكمال المشروع الذي تبلغ قيمته 733 مليون دولار بنهاية العام. يذكر أن نحو 90 بالمئة من العمل في خطوط الانابيب البحرية ونحو 60 بالمئة من خط أنابيب بري مزدوج بطول ثمانية كيلومترات قد اكتمل. وتبلغ طاقة كل من عوامات التصدير الجديدة 900 ألف برميل يوميا. وتشغيل الثلاثة معا سيضيف للعراق طاقة تصدير قدرها 2.7 مليون برميل يوميا أي أكثر من مثلي الطاقة الحالية للبصرة.

    من ناحية ثانية، وافقت وزارة النفط العراقية على عقد مع شركة كوجاس الكورية الجنوبية لتطوير حقل عكاس للغاز في محافظة الانبار بغرب البلاد. ووافقت الحكومة على العقد في 13 سبتمبر أيلول. وكان العراق منح عقد تطوير عكاس اكبر حقل غاز في البلاد لكوجاس وكازمونايجاس في جولة ترسية عقود العام الماضي. واعلنت كوجاس التي تسيطر عليها الدولة في مايو ايار انها رفعت حصتها في عكاس الى 100 بالمئة بعدما انسحبت كازمونايجاس من المشروع. وفي يونيو حزيران قال تشو كانج سو الرئيس التنفيذي لكوجاس ان ثلاث دول اسيوية طلبت من كوجاس شراء حصة في مشروع تطوير الحقل الذي تقدر احتياطياته عند 5.6 تريليون قدم مكعبة.

    الامارات

    أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن أن اثنين من المصارف الرئيسية التي تتعامل معها وهما بنك الإمارات دبي الوطني وبنك إتش أس بي سي أعلنا عن دعمهما لنظام المنتج المستقل للطاقة "آي بي بي" التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي وعن عرض البنكين لتقديم تسهيلات قرض تجاري مزدوج لغاية 200 مليون دولار أمريكي للمطورين المتقدمين بعروضهم للمشروع الأول والمسمى حصيان 1 "آي بي بي". وتبلغ طاقة المشروع 1600 ميغاواط وسيكون مملوكا بنسبة 51 في المائة لهيئة كهرباء ومياه دبي و49 في المائة لإتحاد المطورين الفائزين وسيكون جزءاً من مجمع حصيان لتوليد الطاقة. وتخطط هيئة كهرباء ومياه دبي لبناء محطة طاقة كبيرة ومحطة لتحلية المياه في مجمع حصيان بقدرة تصل إلى تسعة آلاف ميغاواط من الطاقة و720 مليون غالون في اليوم من المياه المحلاة وذلك استجابة للزيادات في عدد السكان والتوسع المستمر في المشاريع في الدولة وسيشمل المجمع ستة مصانع وسيكون أولها مجمع حصيان 1 "آي بي بي" الذي سيقع بجوار "دبي وورلد سنترال".

    قطر

    أعلن وزير الطاقة والصناعة القطري أن وضع حجر أساس مشروع "برزان" للغاز في الأول من نوفمبر المقبل، وأوضح أن أهمية برزان تتمثل في من كونه "من قطر إلى قطر"، حيث سيكون رافدا أساسيا لإمداد صناعة الكهرباء المحلية بالغاز. وأشار إلى أن المشروع سيمد القطاع الصناعي باحتياجاته من الغاز، بالإضافة إلى المكثفات وغيرها من المنتجات التي سيتم إنتاجها من خلاله، لافتا إلى الحاجة المتزايدة لإنتاج الكهرباء بسبب النهضة الصناعية والعمرانية التي تشهدها البلاد.

    من جانبه كشف وزير النفط الإيراني رستم قاسمي عن عزم بلاده إبرام عقد للاستثمارات النفطية مع دولة قطر بقيمة 50 مليار دولار لتطوير حقل بارس جنوبي البلاد مع بداية السنة الإيرانية الجديدة في 21 مارس القادم، حيث سيتم مع بداية العام الإيراني المقبل افتتاح خطين من خطوط الإنتاج في حقل بارس الجنوبي وتوقيع عقد استثمارات نفطية بقيمة 50 مليار دولار مع دولة قطر لتطوير هذا الحقل المشترك. ولم يعط الوزير الإيراني تفصيلات أخرى حول العقد الذي تنوي بلاده التوقيع عليه مع قطر لتطوير حقل بارس غير انه قال انه تم تأمين الموارد المالية لهذا المشروع المشترك وتقسيم العمل في هذا الحقل الغازي المشترك وفق جدول زمني وعبر مراحل حسب الأولوية.

    الى ذلك يتوقع ارتفاع إنتاج قطر من غاز البترول المسال إلى ما يقرب من 12 مليون طن سنويا بحلول عام 2015 ارتفاعا من 10 ملايين طن في الوقت الحالي و8 ملايين طن العام الماضي، حيث أن إنتاج غاز البترول المسال بدأ في قطر عام 1974 مع بدء تشغيل أول مصنع معالجة لإنتاج هذا النوع من الغاز المصاحب المنتج من حقل النفط البري بدخان، ومع بداية الثمانينيات دخلت منشآت إضافية حيز العمل لإنتاج غاز البترول المسال من الحقول البحرية، ومنذ ذلك الحين وإنتاج قطر من غاز البترول المسال في ازدياد. وأن إنتاج غاز البترول المسال في قطر شهد نموا سريعا خلال العقد الماضي نتيجة للتوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال ومن ثم ، فإن تطوير مشاريع الغاز الطبيعي المسال هو أهم عامل يؤثر على معدل إنتاج غاز البترول المسال في البلاد.

    السعودية

    فازت إحدى الشركات التابعة لشركة الزامل للاستثمار الصناعي بعقود إنشاء محطات الطاقة الشمسية من الأنظمة الكهروضوئية في الهند بقيمة إجمالية بلغت 256.8 مليون ريال، وأوضحت الشركة أن العقود التي حصلت عليها شركة الزامل في نيودلهي لمشروعات البنية التحتية المحدودة التي تمتلك فيها الزامل للاستثمار الصناعي 51% من رأسمالها التي تشمل إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 20 ميجاوات لصالح إحدى الشركات الهندية التي ستنفذ المشروع في ولاية غوجارات شمال غربي الهند والتي تخطط لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار أمريكي في مجال الطاقة المتجددة. وأكدت الشركة أنه من المتوقع أن يكون للعقد أثر إيجابي على القوائم المالية الموحدة للشركة عند الانتهاء من كل مرحلة من مراحل المشروع خلال الربعين الأول والثاني من العام 2012.

    كما تعتزم الشركة السعودية للكهرباء تدشين أول محطة توليد للكهرباء من الطاقة الشمسية في المملكة الأسبوع المقبل، ومن المقرر أن يبلغ إنتاج المحطة المزمع تدشينها نحو 864 ألف كيلوات ساعة سنوياً. حيث أن إنشاء المحطة بجزيرة فرسان في المنطقة الجنوبية تم بتمويل من شركة (شوا شل) اليابانية التي نفذت أيضا جميع التركيبات والمعدات والألواح الكهروضوئية، كما تم ربط المحطة بشبكة التوزيع الرئيسة بالمنطقة. يذكر أن إنشاء هذه المحطة يأتي في إطار الجهود المبذولة من قبل الشركة لإدخال الطاقة النظيفة إلى جزيرة فرسان.

    البحرين

    تعتزم شركة نفط البحرين (بابكو) المملوكة للدولة استكمال خطط توسع يمكن أن تزيد طاقتها التكريرية إلى نحو نصف مليون برميل يوميا وتتكلف حوالي ستة مليارات دولار خلال الربع الأول من العام القادم، حيث تتطلع بابكو لإنجاز الدراسات بحلو الربع الأول المقبل لاتخاذ قرار التوسع. ويأتي هذا التوسع في إطار إستراتيجية البحرين لزيادة إنتاجها من النفط الخام إلى 100 ألف برميل يوميا بحلول عام 2017 من 40 ألف برميل يوميا حاليا.

    عمان

    ستقرر الشركة البريطانية بي بي في مطلع العام المقبل ما اذا كانت ستطور أول مشروع غاز من مصادر غير تقليدية في عمان. وتحرص عمان التي تصدر كميات صغيرة من النفط على تطوير مصادر غاز غير تقليدية لتلبية الطلب سريع النمو من الصناعة ومحطات الكهرباء في السلطنة. وبدأت بي.بي في تقييم مشروع الغاز خزان مكارم بوسط عمان في عام 2007 لكنها لم تقرر بعد ما اذا كانت ستمضي قدما في المشروع. وفي حال تنفيذ المشروع لن تقل الاستثمارات عن خمسة مليارات دولار كما ان بي.بي استثمرت بالفعل ما يقرب من مليار دولار. يذكر أن عملية تقييم الحقل جارية وانه جرى حفر ثماني ابار بالفعل ولكن لم يحقق سوى اثنتين تدفقات بمعدلات تجارية ولم يبق سوى حفر بئر واحدة.

 

 
صفحة 4 من 10 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. نشرة ساكسو بانك الأسبوعية عن السلع
    بواسطة croom في المنتدى السلع والحبوب والمعادن
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 11-11-21, 06:34 PM
  2. نشرة إتجاهات الإقتصاد الأسبوعية
    بواسطة croom في المنتدى منتدى السوق المصري العام
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 11-08-06, 07:53 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-11-06, 02:40 PM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-10-18, 04:00 PM
  5. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-10-18, 03:53 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها فقط
الساعة الآن 01:22 PM